واستقرت (البوصلة) في مكان القلب (تبوك) وانتبهت الساعة لدقة القلب، تؤلف لحناً جديداً يسمى في لغة المحبين (عبدالله) لتخرج (عناقيد) العنب في تيماء من حقلها تغسل الشفاه وتطرد (التعب) وتزغرد في حلق تبوك ماءً ورطباً.
عبدالله جاء.. تقول (حقل). فتجيبها (ضباء): لقد وصل.. عبدالله الأمل.
وتبوك الصلة بين الجزيرة وبلاد الشام أخذت من (لون) أهلها البِشْر والتنوع ومن جبالها اشتداد العود ومن السهل جني الثمر.
تبوك تخرج الآن بذراعين من بحر وشجر لتحضن قائدها وتقرأ عليه السلام.
وشيئاً واحداً عن تأريخها منذ (الهداية) حتى اكتمال العين بفارس البلد..
في تبوك تتلاشى.. حدود الأرض بحد القمر..
تبوك انبعاث الفجر واقتدار.. البشر.
(هيجني) يا مدينة الأحلام.. وتغني
كما يليق بالضيف الكبير وصلّي النافلة
أو (غني وهيجني) لعبدالله
ملك الضوء والذهن والخطوة الواثقة..
عبدالله.. في البدء والخاتمة.