عبر عدد من المسئولين بمدينة طبرجل عن سرورهم وفرحهم بزيارة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، وعن عطاءات الخير في تدشينه -يحفظه الله- مشاريع عملاقة بآلاف المليارات، والتي هي بمثابة أسس قوية لمستقبل مزدهر ستشهده بإذن الله منطقة الجوف؛ فقد تحدث للجزيرة: عبد الله محمد السديري رئيس مركز طبرجل المكلف:
* هذه الزيارة الموفقه من الزيارات الملكية الميمونة التاريخية التي تعتبر بحق زيارة العطاء والخير والنهوض بعجلة التقدم الحضاري إلى مصاف عالية.
آن لنا أن نفخر بعد هذه الزيارة باكتمال حلقة هامة من حلقات مناطق المملكة التي تترقب بشغف مثل هذه الزيارة؛ فالملك المفدى خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود نهجه نهج البناء، ولعلنا لا ننسى كلماته الأبوية حول سواسية المناطق في العطاء السخي من عطاءات دولتنا الفتية فلا منطقة درجة أولى ولامنطقة درجة ثانية؛ فالمناطق سواء بسواء مثلما هو المواطن في مجالسه المفتوحة العامرة بالخير والعطاء والمحبة والأبوة فالجميع عنده أحبة مواطنين يسكنون سويداء قلبه.
إنه الملك عبد الله الرجل الذي ارتبط مع شعبه بمحبة متبادلة قل ما ترى بين شعوب الأمم في العلاقة بين الحاكم والمحكوم.. إن شعب المملكة العربية السعودية يكن الحب النادر لقائد المسيرة ورائد نهضتنا الحضارية الحديثة أبا متعب. إن جولة الملك عبد الله بن عبد العزيز في منطقة الجوف سيكون لها التأثير الكبير في مستقبل ونهضة هذه المنطقة؛ حيث ستصبح من أكبر المناطق الاقتصادية الرابطة بين الشمال ووسط المملكة وغربها وشرقها وستكون المنطقة ذات شأن بفضل الله ثم ما قدمه خادم الحرمين الشريفين الملك المفدى عبد الله بن عبد العزيز من مشاريع ضخمة بآلاف المليارات.. فاهنأي يا منطقة الجوف بمستقبل مشرق.
وتحدث المهندس/ علي قائض الشمري رئيس بلدية طبرجل قائلا: كانت زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود، سلطان الخير وصحبهم الكرام أصحاب السمو الملكي الأمراء وأصحاب المعالي الوزراء وصحب كرام سعدنا برؤيتهم كانت زيارة الملك -يحفظه الله- زيارة خير وبركة للمنطقة أجمع؛ محافظاتها ومراكزها وقراها وهجرها.. طال الخير كل بلاد الجوف بمشاريع النماء والعطاء التي غمر بها المنطقة عطاء وسخاء وكرماً..
ها قد تحققت الأمنية وتبلورت الأحلام إلى حقيقة واقعة استطاع الملك أن يثبتها بالقول والواقع الحقيقي.
إن ما تم من تدشين مشاريع عملاقة بمليارات الريالات أمر لم يكن من قبل ومن كان يحلم بهذا في وقت واحد وبزمن محدد أن تصبح المنطقة بفضل الله ثم بفضل ما قدمه رجل البناء والعطاء الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود لمناطق الشمال التي كانت تحلم أن تواكب ركب الحضارة التي تعيشها بعض المناطق التي سبقتنا في التطور والازدهار الصناعي والحضاري.
ها هي الأمنية تتحقق، وها هو الواقع يتبلور إلى أن تصبح منطقة الجوف قلعة اقتصادية ونهضة تنموية تشمر عن ساعديها لتواصل التقدم مع ركب الحضارة والازدهار في عهد الخير والبناء عهد أبي متعب وفقه الله.
كانت زيارة الملك لمنطقة الجوف زيارة العصر الذي ستتحدث عنه أجيالنا القادمة في اللبنة القوية والأسس المتينة التي بناها ملك الإنسانية، وملك العطاء وملك القلوب في هذا الجزء الغالي من أجزاء وطننا المعطاء المزدهر، لقد وطدت المحبة قبل أن تغرس في الأرض بذور النماء فعشت عبد الله.
وقال المقدم / مناور فلاح الشمري مدير إدارة المخدرات بطبرجل:
* سكك حديد - جامعات - معاهد مهنية - طرق حديثة - بناء وعطاء ونماء وازدهار اقتصادي وزراعي هي ثمار زيارة ملك القلوب راعي هذا الكيان الكبير وطننا السعودي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، خطواته كلها خير سعدنا بلقائه وعشنا أياماً نعدها قليلة وفي قلوبنا كبيرة جداً من المحبة والسعادة والشوق له ولإطلالته الكريمة.. سنعدها من أيام عمرنا وسنتباهى بها بين الأمم وسندونها لأجيالنا القادمة التي ستحصد معنا كل نتاج هذه المشاريع العملاقة التي كسبتها منطقة الجوف كعطاء من حكومتنا الرشيدة ولفتة حانية من ولي أمرنا خادم الحرمين الشريفين. إنها زيارة تاريخية سعدت بها البيوت.
ففي كل بيت احتفاء وفي كل مدينة سعادة تغمر القلوب فأبو متعب بيننا، ودولتنا ها هي تفي بكل وعودها بل أكثر مما كانت تتوق إليه مطالبنا في العطاء.
لقد نقلت زيارة خادم الحرمين الشريفين منطقة الجوف نقلة نوعية ستتحدث كثيراً عنها الأقلام المنصفة التي ستتحدث عن عجلة النمو الحضاري التي ستنقل المنطقة بمصاف المناطق الصناعية والاقتصادية المتطورة.
سعدنا بك أبا متعب، لقاؤك كان أجمل أيامنا وأسعد لحظات نعيشها بفرحة العيد.. أدام الله عزك وسؤددك. وذكر المهندس سعيد مدين المدينة الشراري المشرف على المشاريع التعليمية بقطاع طبرجل.
* حينما نقول إننا سعداء، فهي كلمة قد تكون روتينية عادية نسمعها بشكل عابر فالسعادة بمفهوم الكثير انها لا تدوم، وهذه حقيقة، ولكن هناك نمط من السعادة التي تغمر النفس وتشعرك بانتشاء لفرحة والسرور في وقتها وبعد أن تمر الأيام تتذكرها تعيش ذكراها كأنك تعيش لحظتها وسعادتها.
وهي السعادة التي غمرتنا في زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك المفدى عبد الله بن عبد العزيز آل سعود لمنطقة الجوف.. والحقيقة أن زيارته بشكل عام أسعدتنا أكبر وأكبر فالزيارة نقلت منطقة الشمال من عرعر إلى الجوف إلى تبوك نقلة عظيمة ستكون مرتكزاً يشار إليه في معطيات ملك العطاء ملك الازدهار ملك القلوب عبد الله بن عبد العزيز.
إن المشاريع العملاقة المتنوعة في كل جوانب مراحل التطور التي تعطي دعامة قوية للمستقبل المزدهر في المنطقة هي مشاريع عظيمة ومشاريع عطاء من دولتنا الرشيدة التي استطاعت بالقول والعمل أن تثبت أنها قادرة على أن تواكب مرحلة التطور الحضاري الذي يشهده هذا العالم بكل ما فيه من تغيرات.
و السمة التي تتسم بها بلادنا السعودية أن التطور يأتي على أسس من القواعد المتينة التي بنيت منذ عهد المؤسس الملك عبد العزيز - طيب الله ثراه- بقيم إنسانية ووطنية واجتماعية تخدم الحاضر وتدعم أسس المستقبل.
لقد زرع الملك عبد الله بعطاء الملك الصالح للحاضر واستطاع أن يقر أعيننا بمستقبل أجيالنا القادمة إنها زيارة العطاء زيارة الخير فما أسعدنا بها.
وقد تحدث للجزيرة النقيب صلاح محمد منوخ بن دعيجاء مدير مرور طبرجل:
* أنعم الله علينا بحمد الله بنعم كثيرة في هذه المنطقة كجزء لايتجزأ من مناطق المملكة التي تنعم بخيرات وفيرة من الأمن والرخاء والتطور والنهضة الحضارية المزدهرة.
أصبحت المملكة العربية في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز خلية عمل تعمل بجد واجتهاد في إكمال مسيرة البناء بشكل أرقى وأكثر ثقة وثباتا وتطورا وأكثر وصولا إلى مصاف لم نحلم بها يوماً قياسا بعمر هذا الكيان ومقارنة بدول لها عشرات القرون.. أصبحت المملكة اليوم الثقل السياسي والثقل الاقتصادي والأهمية الاستراتيجية التي تسعى الدول الناهضة والمتطورة إلى جلب ودها لما تتمتع قيادتها الحكومية من رؤية ثاقبة في صنع وتكييف المستقبل حسب خطط حكيمة بأسس تصنعها في البناء والأسس القوية.
المملكة في عهد خادم الحرمين الشريفين أصبحت الراعية والصانعة للسلام الحقيقي فتجربتها في هذا المجال لها القيمة التي تجعل كافة دول العالم تثق بها دون أي تحفظ أو مواراة أو تشكيك.. فتجربتها السياسية الإصلاحية لها أثر في تسيير السياسة الدولية والرؤية لمستقبل الإنسان، فالمملكة اليوم مملكة الإنسانية؟
إن الزيارة التي يقوم بها خادم الحرمين الشريفين ملك القلوب إلى النواحي والأجزاء الشمالية الشمالية الغربية من المملكة أثبتت على الصعيدين الداخلي والخارجي أن المملكة تسير بأسس سياسية ثابتة وواثقة تصنع مستقبلها بكل روية وتعقل تعطي الكثير في كل اتجاه بكل روية لصناعة أسس مستقبل أجيالنا القادمة.
وقال العقيد عبدان عبدالله الشراري مدير ادارة الدفاع المدني بطبرجل بقوله:
* لقد استطاع ملك القلوب ملك الإنسانية ملك الازدهار والنماء في جولته إلى منطقة الجوف أن يثبت المعجزة التي يصنعها الرجال.. فصحراء الجوف لم تعد بعد هذه الزيارة صحراء أو مدن ومحافظات متباعدة ترتجي النماء في ميزانيات العطاء بل ان ميزانية الخير والعطاء قد جاء بها الملك المفدى لتصنع الخير والتطور لتحول المنطقة إلى منطقة صناعية واقتصادية، ومنطقة ستشتهر بعد اكتمال مشاريع العطاء إلى منطقة حضارية من الدرجة الأولى في العالم.
فهنا الفوسفات - وهنا خيرات الأرض تخرج منها - وهنا روابط الاقتصاد وهنا الحضارة ودعامة العلم والبحث العلمي المتطور - هنا يصنع الرجال المستحيل - وهنا أشرقت شمس جديدة تحمل تباشير النهضة العالية والتطور - هنا أكبر مشاريع عالمية في صناعة وأسس الطرق الحديدية العالمية بأحدث انماط التكنولوجيا - هنا يتغير الإنسان إلى العمل المثابر المجد، هنا نتجه إلى بناء مستقبل لأجيالنا القادمة، هنا زرعت يدا عبد الله الخير ليجني أبناؤه المواطنون بمنطقة الجوف ثمار العطاء، حمداً لله تعالى على هذا العطاء.. اللهم احفظ مليكنا واحم دولتنا وأتمم علينا نعمتك.
وذكر المهندس/ سليم عايد الحوشان الشراري، مدير قسم المشاريع والدراسات العمرانية ببلدية طبرجل بقوله:
* لقد كانت فرحتنا بوجود خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بيننا فرحة الابن بوجود والده الحاني، وهو والدنا نحبه، كما لو لم نحب شخصا قبله.ما قدمه الملك لنا من عطاءات منذ توليه مقاليد الحكم من مكرمات وعطاءات وعطف على المواطنين بكل شرائحهم يستحق الحب منهم والولاء.. إن ما شاهدناه من مظاهر الفرحة والسعادة بكافة مناطق المملكة بقدوم الملك المفدى خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز هو مصدر فخرنا واعتزازنا برابط ولي الأمر بمواطنيه، ونحن هنا بالمملكة رابطنا بالملك نمط مختلف عن كل الروابط الأخرى في أي دولة بالعالم، فهو إمام نحبه ونثق بسياسته وقيادته ثقه لا تقارن.ملك العطاء والمحبة والسلام ملك القلوب استطاع هذا الملك بكلماته ووعوده النافذة إن ينفذ إلى كل القلوب ويكتسب احترام العالم بمصداقيته وواقعيته في رؤيته لهذه الحياة فهو ملك الإنسانية حينما يعطي يحفظه الله فعطاؤه مبارك له النمط المميز الذي ينفع به الفرد والمجتمع.