Al Jazirah NewsPaper Monday  21/05/2007 G Issue 12653
الرأي
الأثنين 4 جمادى الأول 1428   العدد  12653
الريم الشامخة.. ريما الشامخ
عبدالله محمد العطني /الرس

على الرغم من شديد تقديري واحترامي وإعجابي بالمذيعة السعودية والرائعة ريما الشامخ إلا أنه لم يخطر ببالي أن أفرد لها مقالاً مستقلاً، حتى بعد سماعي للخبر الأليم بدخولها المشفى أسأل الله لها السلامة والعافية، تألمت للخبر الحزين ودعوت لها بكل صدق دعوة أخ مسلم لأخته المسلمة، ورغم كل ذلك لم يدر بخلدي كتابة موضوع عنها إلا بعد أن قرأت في غير منتدى في الإنترنت كلاما سخيفا ساقطا أكرم القراء الكرام والجريدة الغراء الموقرة عن إدراجه هنا، أتألم كثيراً لما وصلنا إليه من التفرقة والتقسيم وإقصاء الآخر بسبب عدم اتفاقه معنا، خيُّل إليَّ وأنا أقرأ ما كُتب في تلك المنتديات أن الحديث عن (مادونا) أو (مارلين مونرو) وليس عن صحفية عربية سعودية مسلمة.

لم تسوق الأخت ريما للفحش ولم تنشر العري والرذيلة ولم تجر المقابلات مع (بنات الليل)، أحاول جاهدا إيجاد تفسير منطقي لهذا الهجوم الشرس وهذه الحملة الشعواء، أهم الظلاميون والمنغلقون القادمون من العصور الحجرية؟؟ أم هم أعداء النجاح والتفوق والتميز؟؟ (عجبى!!).

يا ليت من جند قلمه المريض وفكره العطب قد أدار جهاز التحكم (الريموت كنترول) وانتقل من قناة الإخبارية إلى قنوات أخرى يعرفها جيدا!!! فسوف يرى فتيات ينطبق عليهم ما كتب منتداه.

لم أرَ ريما (تحزم خصرها) وترقص لبيع الفتنة والمتعة للمشاهدين، ولم أرها تغني وتتغنج، ولم أرها تمثل وترتمي بأحضان البطل، بل رأيتها شامخة كاسمها (ولكل من اسمه نصيب) تحاور وتناقش أمورا تهم بلدنا وحياتنا، تأتي بالمسؤولين وتجادلهم بأدب جم وثقافة عالية ودماثة خلق قلما توجد في مذيعات أخريات.

وأقول للأخت ريما قد كُتب لكِ - بإذن الله - أجر من اغتابكِ وبهتكِ - وأسأل الله أن يجمع لكِ بين الأجر والعافية وأن تعودي إلينا متألقة برسم الصحافة (وبرسم العافية) وتفتحي ملفات جديدة كعادتك..

رسالة للأستاذة ريما

قولي لهم كما قال (أبويارا) لاخوانهم من قبلهم:

وربَّ جيشٍ من الأشباح هددني بالموت.. حتى إذا جئته انهزما


 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد