البل ملكها الطيبين المناعير
|
أهل الحميه والفخر والرشادي
|
يتلونها عشق ومعزه وتقدير
|
باليسر والا بالليالي الشدادي
|
ما همهم كثر الكلف والمخاسير
|
ومعاندين اللي يعذرب عنادي
|
واحدٍ مزاجه بالنياق المغاتير
|
واحدٍ يحب اللي غشاها السوادي
|
وأنا هواي اللي سواة النواوير
|
وضح عليهن حسن الأوصاف بادي
|
وضح البكار مكحلات المحاجير
|
هي منيتي هي غايتي هي مرادي
|
يكفخ لهن قلبي كما كفخت الطير
|
حرٍ وشاف الصيد وقت الهدادي
|
وأحبها حب يفوق التعابير
|
ساسه من الأجداد ماهوب عادي
|
لو ينعطى يكفي جميع الجماهير
|
يكفي جميع مشجعين النوادي
|
والبكره الوضحى لها صورة غير
|
مثل الهنوف الي تتل الفؤادي
|
لا جت تخطى مثل مشي الغنادير
|
تسحب على كبد الحسود الكدادي
|
والخشم وصفه مثل حدب المناقير
|
وسنامها فاهق وفحجا الأيادي
|
والذيل الابتر لاسبرت المواخير
|
وطويلة النسنوس ركزاً سنادي
|
هذي ليا مرت تسر النواظير
|
النادره في كل سوق ومزادي
|
يعجلها الشاري بدفع الدنانير
|
ويخاف بايعها من الانتقادي
|
ليا رزقك الله بذودٍ مصاغير
|
من مثل هذي مانت يا شيخ غادي
|
امشي بها وسط الفياض المخاضير
|
لا شوهد البراق وقت البرادي
|
ولو ما نذوق إلا الدلال المباهير
|
مع القدوع وشوفها طاب زادي
|
والسعن مليان بحليب الاباكير
|
تطعم به الربله وحمض العرادي
|
وامشي واحمد الله على العز والخير
|
واحمد ربٍ عزني في بلادي
|
بلادي اللي تصدر الطيب تصدير
|
بقيادة الليث الكريم القيادي
|
اللي غلاها يفجر الشعر تفجير
|
ينبوع شعر في فؤادي ينادي
|
إبراهيم بن شفاقة العتيبي |
|