لعلَّ طارق ريري هو أشهر الأسماء العالقة في أذهان مشاهدي القناة الأولى وبخاصة محبي كرة القدم حتى غدا (حينها) علامة تجارية غابت ملامح وجهه عن المشاهدين وحفظوا اسمه وإخراجه عن ظهر (عين).
ريري لن نُبالغ إذا قلنا بأنَّه وُلدَ (مخرجاً) وفناناً عَزفَ على جميع مقامات (الكاميرا) وتدرَّج في (ماكينة) التلفزيون حتى وصل وكيلاً لوزارة الثقافة والإعلام وهو الذي عملَ به منذ أن كان التلفزيون يعرض مشاهدهُ باللَّونين مُساهماً في نقلاتٍ عدة للجهاز الرسمي الأول ومُعتلياً (سَدَّة) القناة الأولى وأحد المساهمين في تأسيس الإخبارية إلى جانب مساهماته في بدايات مركز تلفزيون الشرق الأوسط mbc مترجلاً عن صهوة (العمل الحكومي) بعد ثلاثين عاماً ومتفرغاً للعمل الخاص في مجال (عشقه).