يتجدد الحديث ولاءً ووفاءً لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز والذي قام بزيارة خير لمناطق الشمال . وقد أثمرت زيارته حفظه الله مشاريع وخططاً تنموية اقتصادية كبيرة ونهضة شاملة ضمن خطط يقوم بتنفيذها حفظه الله في جميع مناطق المملكة . وقد تعلمنا الكثير من هذه الزيارة واتضح لنا أن هناك تنمية متوازنة وشاملة يقودها خادم الحرمين الشريفين تورف بظلالها على جميع أرجاء الوطن لا تفرق بين إقليم و إقليم أو بين منطقة ومنطقة فالجميع سواسية في الحب والخيروالنماء .والمتأمل لخطى الملك عبد الله بن عبد العزيز حفظه الله يجد أنها تجسيد لخطى والده الملك عبد العزيز طيب الله ثراه خطى العدل والإصرار لتوحيد الجهود لبناء الوطن المثالي مستعيناً بالله ثم بجهود الرجال الأوفياء من أبناء هذا الوطن كما قال ذلك في كلمته التي ألقاها حفظه الله في الجوف .
كما دعا حفظه الله لاستبعاد التمييز الإقليمي والعصبية حيث قال «إن يكون البعض إقليمياً أو عصبياً يعني أنه جرد نفسه من فضائل الدين التي حذرت من ذلك ودعت إلى الوحدة والانتماء لله جل جلاله ثم لوطن نعتز ونفخر به هذا الوطن الذي جمع كل الأقاليم والعصبيات و جعلنا إخوة » .
ولمنطقة الجوف على وجه الخصوص حظ جيد من اهتمام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين لا يقل عن اهتمامهم حفظهم الله بباقي مناطق المملكة حيث جاء بكلمته ذكر لتاريخ هذه المنطقة العريق وإشادة بها وهي المنطقة التي سارعت لتأييد توحيد هذا الوطن الكبير أثناء الدولتين السعودية الأولى والثانية ثم قال حفظه الله « وفي التاريخ الحديث سارعت الجوف في الانضمام إلى راية التوحيد والوحدة في عهد الدولة السعودية الأولى وفي عهد الدولة السعودية الثانية وكانت من أوائل المناطق التي أعلنت تأييدها للمؤسس العظيم جلالة الملك عبد العزيز آل سعود رحمه الله» .
وإنه يشرفني بأن يكون والدي الشيخ بشير الضبيعان الشراري أحد القادة الذين كان لهم دور واضح ومؤرخ في مؤازرة ومناصرة الملك عبد العزيز آل سعود في توحيد هذا الكيان الكبير ونحن بهذه المناسبة الغالية نجدد الولاء والوقوف بقوة الرجال والمال والفكر والقلم لمؤازرة العدل ولجمع الكلمة وتحقيق الرفاهية للمواطن تحت راية القائد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز .
سائلاً الله أن يوفق الجميع في المنطقة وعلى رأسهم صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن بدر بن عبدالعزيز آل سعود أمير منطقة الجوف أن يوفقهم لما فيه الخير ولما فيه تحقيق هذه التوجهات القائمة على العدل وتعاليم الدين الإسلامي لتوحيد الجهود ونبذ التفرقة الإقليمية والعصبية والعمل يداً واحدة كي يتحقق الازدهار والرخاء للمواطن في وطن الاعتدال الذي ينفر من الكراهية والغلو كما قال حفظه الله .
الشيخ / كساب بن مهجع بن بشير الضبيعان الشراري