تقول مديرة عام النشاط في تعليم البنات لملحق الرسالة: (ما زلنا نعاني من سوء الأنشطة في المدارس ومن نظرة المسؤولين القاصرة وتهميشهم لهذا النوع من الأنشطة ونطمح أن يكون في قادم الأيام اتجاه لهذا النوع من الأنشطة) (والمقصود هو المسرح).
** وإذا كانت مديرة عام النشاط التي لا يفصلها عن منصب أعلى مسؤول في التعليم سوى ثلاثة مقاعد.. الوكيل ثم النائب ثم الوزير..
فمن هم المسؤولون الذين يُفترض أن يدعموا النشاط المسرحي من مدارس البنات سواها..!!
إذا دعمت مديرة عام النشاط هذا النوع من الأنشطة وعممت على مديري التعليم ومكاتب الإشراف واقترحت مسابقات لأفضل مسرح وأفضل نص فهي بذلك أوجدت هذا النشاط ودعمته.
** أتمنى أن تتخلص النساء لدينا من ترديد (المسؤولين لا يهتمون) والمسؤولين لا يدعمون..
وكأنها ليست مسؤولة.. فمن لا يستطيع تحمل المسؤولية والمعاركة من أجل نشر الأفكار التطويرية والإيجابية فلتتنحِ جانباً..
** لقد اهتمت الدولة بتأنيث المناصب من أجل أن تختفي مثل هذه العبارات المطاطة التي كانت تعبئ الأجواء قبل سنوات..
* اليوم المرأة تشغل مواقع عديدة.. صحيح أن بعضها جاء على نظام التزكية والتوجه لكن هذا لا يمنع من أن نطالب جميع النساء اللاتي يشغلن مناصب عليا من أن يُفعِّلن أدوارهن وأن يتولين مسؤولياتهن كاملة وأن يتحملن على عاتقهن تطوير الميدان التربوي وانتشال الأجيال من دائرة الانغلاق والتقليدية التي زادت من حدة الانفصال عن الواقع والهروب إلى استعارة تقاليد مخالفة..!!
** المسرح وسيلة تعبيرية باللغة والجسد.. وهي أهم أحد وسائل التجسيد للطاقات والإمكانات وإرسال الرسائل وبثها في أذهان المشاهدين.
وحصر أنشطة مدارس البنات بلوحة يرسمها خطاط أو جمعية تزدحم فيها الطالبات عند المعلمة التي يفضلنها..
أو في محاضرة عن الإسعافات الأولية تلقيها ممرضة الوحدة الصحية تحت شمس (القايلة) أو ندوة يلقيها شيخ جليل عن المرأة وطاعة الزوج ينهيها بإجابة عن أسئلة الطالبات التي تدور حول (التشقير أو النمص للحواجب هل يصحان)!!
** أدرك أن جهوداً تُبذل.. وأن هناك رغبة حقيقية في العمل.. لكن النوايا الحسنة منذ سنوات لم تُعدِّل في الواقع شيئاً.
** يقول الشيخ سلمان العودة.. التمثيل مباح إذا كان متحفظاً بعيداً عن عيون الرجال ولأغراض تربوية تحث على الخير وتنهي عن الشر وروعيت فيه الضوابط الأخلاقية والشرعية.
** الإبداع والابتكار ونفض الغبار والإقدام والإصرار على التطوير هي سلاحنا بعد الله في إنقاذ أجيالنا من الأفكار السالبة!!.
fatemh2007@hotmail.com