جدة - مكتب الجزيرة:
تشهد مدينة جدة ابتداءً من غرة رجب القادم 1428 هـ الموافق 15 يوليو 2007م فعاليات مهرجان صيف جدة 28 (جدة غير).
وقد أكملت القطاعات المشاركة استعداداتها من أجل إقامة هذا المهرجان الذي يعد من أهم المهرجانات الترفيهية والثقافية المتضمنة برامج ونشاطات مختلفة في كافة الجوانب الترفيهية.
ويستهدف مهرجان (جدة غير) الأسرة والمجتمع بكافة شرائحه في إطار دعم السياحة الداخلية وتشجيعها والعمل على نموها بما يتوافق مع العادات والتقاليد وتوفير وسائل الترفيه البري للمواطنين والزائرين والمقيمين في مدينة جدة. وقال رئيس مهرجان جدة غير سامي إدريس إن مهرجان جدة 28 الذي يستمر 45 يوماً سيكون متميزاً ومتفرداً في فعالياته ونشاطاته حيث تم وضع إستراتيجية وآلية جديدة من أجل نجاحه وأن يحقق الأهداف المرجوة في دعم البرامج السياحية وتحقيق النمو لهذه المدينة العريقة بجمالها وروعتها ومكانتها الاقتصادية والاجتماعية.
وقدر إدريس جملة ما تم إنفاقه في السنوات الأخيرة على المشروعات السياحية بأكثر من 12 مليار ريال، مشيراً إلى أن هذه المبالغ صُرفت على إقامة مشروعات سياحية في كافة أنحاء المدينة مما أعطاها البعد السياحي الذي يضاهي المدن السياحية في العالم.
وأوضح إدريس أن مهرجان جدة غير سيكون هذا العام مختلفاً في برامجه وفعالياته حيث تقدر عدد الفعاليات التي سيتم تنفيذها بأكثر من 250 فعالية وتوقع إدريس أن تشهد مدينة جدة أكثر من 3 ملايين زائر من داخل المملكة ودول الخليج والدول الأخرى باعتبار أن إجازة الصيف فرصة لدى الزائر من خارج المملكة لأداء مناسك العمرة وقضاء بعض الوقت في مدينة جدة.
ونفى رئيس مهرجان (جدة غير) ما تردد في بعض وسائل الإعلام والأوساط الأخرى إلغاء فكرة مهرجان (جدة غير)، موضحاً أن المهرجان قائم ولا نية لإلغائه وأن الاستعدادات على قدم وساق من أجل تحقيق النجاح لفعالياته.
وبيَّن إدريس أن خطة مهرجان (جدة غير) تستمد هذا العام عناصرها وملامحها من نفس عوامل النجاح التي سجلتها المهرجانات السابقة التي جعلت من (جدة غير) شعاراً تتداوله الألسن.
ودعا رئيس المهرجان كافة القطاعات الحكومية والخاصة ورجال الأعمال وشرائح المجتمع كافة والمؤسسات المدنية دعم فعاليات المهرجان، مشدداً على أن كل مواطن في مدينة جدة هو رئيس لمهرجان (جدة غير) ولا بد أن يساهم ويتفاعل مع نشاطاته من أجل أن تكون هذه المدينة في مصاف المدن السياحية في العالم ونموذجاً حياً على مستوى المنطقة العربية والخليجية في مجال تنظيم الفعاليات والمهرجانات مما يجعل من هذه المدينة في المستقبل مدينة المؤتمرات والمهرجانات.
ولفت سامي إدريس إلى أن مهرجان (جدة غير) لا يمكن أن يكتب له النجاح إلا بتضافر الجهود والعمل بجد ورسم الآليات والإستراتيجيات التي تحقق تطلعات المواطن والمقيم والزائر إلى جانب التفكير في منهجية علمية تعمل على نجاحه، مشيراً إلى أن فعاليات المهرجان تجد كل الاهتمام والرعاية من سمو أمير منطقة مكة المكرمة وسمو محافظ جدة، منوهاً بالدور الذي تقوم به الغرفة التجارية الصناعية بجدة ممثلة في رئيس مجلس إدارتها صالح التركي وأمين مدينة جدة المهندس عادل فقيه ودور القطاعات الأخرى.
كما نوه بتفاعل رجال الأعمال ودورهم في دعم فعاليات مهرجان (جدة غير)، مشيراً إلى أن هذا الدعم سيمكن أيضاً المهرجان هذا العام من أن يخرج في صورته الجديدة التي تخدم أهداف جدة الاقتصادية والسياحية.
واستعرض رئيس المهرجان أهم المميزات التي تمتاز بها مدينة جدة حيث يوجد بها أكبر كورنيش على ساحل البحر الأحمر يمتد لأكبر من 100 كيلو متر؛ وتعد جدة متحفاً فنياً مكشوفاً حيث يوجد بها عدد كبير من المجسمات والتحف الجمالية التي تزين شوارعها وميادينها إلى جانب اختيارها بوابة الذهب من مجلس الذهب العالمي وهي بوابة الحرمين الشريفين وتُنظم فيها أكبر المؤتمرات والمهرجانات الدولية والمحلية.
وكان رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بجدة صالح التركي قد أعاد تشكيل مجلس جدة للتسويق ليضم تحته دخول أربعة أعضاء جدد للمجلس هم: المهندس سامي بحراوي رئيساً لمنتدى جدة الاقتصادي والدكتور عبدالله بن مرعي بن محفوظ رئيساً لمركز جدة الدولي للمعارض ومحيي الدين صالح كامل رئيساً لمهرجانات جدة وسامي إدريس رئيساً لمهرجان جدة غير.