الرياض - عبدالرحمن السريع
ارتفعت نسبة الفنيين السعوديين بقطاع الشؤون الفنية بالخطوط الجوية العربية السعودية خلال الربع الأول من عام 2007م إلى 85% من مجموع العاملين بالقطاع من فنيين ومهندسين ومخططين ومفتشين، مقارنة بـ76% في نهاية عام 2000م، وتعكس هذه النسبة كفاءة وجدارة الشباب السعودي للقيام بمهام صيانة هياكل ومحركات وأجهزة طائرات الأسطول والمعدات المساندة ونجاح برامج (السعودية) لتدريب وتأهيل الشباب السعودي في مجالات التقنية.تحدث بذلك مساعد المدير العام للشؤون الفنية بالخطوط الجوية العربية السعودية المهندس علي ملعاط، وقال ولأن العنصر البشري يمثل الركيزة الأساسية في صيانة الأسطول، أنشأت (السعودية) معهد تدريب وتقنية صيانة الطائرات التابع لأكاديمية الأمير سلطان لعلوم الطيران لتدريب الكوادر الفنية وتأهيلها للعمل بمختلف المجالات، حيث يجري حالياً تدريب (53) متدرباً بالمعهد للحصول على رخصة الهياكل والمحركات من رئاسة الطيران المدني وتم قبول (10) متدربين من الذين درسوا صيانة الطائرات على حسابهم الخاص في الأقسام الفنية المختلفة، في حين بلغ عدد الدورات التدريبية التي تم تنفيذها للفنيين خلال الثلاثة شهور الماضية من هذا العام (375) دورة تدريبية متخصصة استفاد منها (3847) موظفاً فنياً. كما تم ابتعاث (7) متدربين إلى خارج المملكة للدراسة والتأهيل في المعاهد المتخصصة.وأضاف إن الربع الأول من عام 2007م شهد إنجازات مميزة في مجال توفير الصيانة اللازمة لأسطول (السعودية) بما يمكنها من تقديم أفضل الخدمات للمسافرين على متن طائراتها، وتغطية رحلاتها اليومية الداخلية والخارجية والتي يصل معدلها الشهري (9600) رحلة، تنقل ما يزيد عن مليون و500 ألف مسافر شهرياً، حيث تم إجراء (119) فحصاً لطائرات البوينج 747 و777 والإيرباص وإم دي - 11 وإم دي - 90، في حين تم إصلاح وتوضيب (120) محركا وجهازا لتوليد الطاقة المساندة وهناك أكثر من (17346) جهازاً من أجهزة الطائرات الإلكترونية والميكانيكية والهيدروليكية تخضع للصيانة في أكثر من (56) ورشة فنية متخصصة.
وتقديراً لمكانة العالمية لقطاع الشؤون الفنية وما يقدمه من خدمات متميزة فقد قدمت (السعودية) خدمات فنية ل(38) شركة طيران عربية وعالمية في محطاتها الرئيسة الداخلية وبعض المحطات الخارجية، كما قامت بإصلاح ومعايرة (536) جهازاً من أجهزة القياس في ورشها الفنية المتخصصة بجدة لعدد من الشركات والهيئات مثل شركة السلام للطائرات وعرباسكو وهيئة المساحة الجيولوجية.