متابعة - سعود الشيباني - عبدالعزيز العيادة - مروان قصاص - واس
سقط أحد أذيال الخلية الإرهابية عندما تمكن رجال الأمن من إلقاء القبض على (ماجد بن معيض الحربي) أحد المطلوبين في قضية مقتل الفرنسيين الأربعة يوم الاثنين 8-2- 1428هـ في منطقة (بواط) قرب المدينة المنورة. فبعد تضييق الخناق عليه قام بعملية سطو مسلح على إحدى السيارات الحكومية لبلدية السليمي بمنطقة حائل حيث أشهر سلاحه على قائد السيارة وإنزاله منها بقوة السلاح والهرب بها إلى منطقة صحراوية جنوب حائل إلى وقوعه في قبضة الأمن.
وكان المطلوب الحربي قد فصل من الخدمة العسكرية ومارس بعض المهن في المدينة المنورة، ورافق المطلوب وليد بن مطلق الردادي الذي قتل على أيدي رجال الأمن - أثناء تنفيذ الاعتداء على الفرنسيين وأكد المتحدث الرسمي الأمني لوزارة الداخلية اللواء المهندس منصور التركي ل(الجزيرة) وقوع المطلوب الحربي في قبضة رجال الأمن..
وكانت الجهات الامنية بمنطقة حائل قد ألقت القبض على (الحربي) دون حدوث اصابات وتمكنت من القبض عليه حياً خلال عملية سطوه المسلح على إحدى السيارات الحكومية التابعة لبلدية مدينة السليمي بمنطقة حائل من مجهول اشهر سلاحه على احد الموظفين الذي كان يقود السيارة وانزله المطلوب امنيا بالقوة واخذ السيارة وهرب وقد تتبعت الجهات الامنية الحادثة وحوصرت المواقع التي كان يختبئ بها المطلوب امنيا والمرتكب جريمة السرقة لسيارة حكومية فما كان منه الا الاستسلام لرجال الامن والقبض عليه واعترافه بأنه أحد الذين قاموا بقتل السياح الفرنسيين الأربعة.
وتواصل الجهات الأمنية تمشيطها المواقع للبحث عن اطراف اخرى ومطلوب أمنيا آخر تشير التوقعات إلى إمكانية القبض عليه بإذن الله.
إلى ذلك أكَّد المتحدث الرسمي الأمني لوزارة الداخلية اللواء المهندس منصور بن سلطان التركي أن قوات الأمن تمكنت صباح أمس من القبض على المطلوب أمنياً ماجد بن معيض بن راشد الحربي الذي سبق الإعلان عنه لمرافقته وليد الردادي أثناء تنفيذ ذلك الاعتداء.
وبيَّن الدكتور التركي ان الجهود التي تبذلها قوات الأمن لملاحقة كل من يحاول زعزعة الأمن قد أسفرت عن ضبط المطلوب ماجد الحربي في منطقة صحراوية جنوب مدينة حائل بمسافة مائة كيلو متر تقريباً.
ولم يكشف اللواء التركي عن كيفية عملية القبض فيما رجحت معلومات غير رسمية أن قوات الأمن توفرت لديها معلومات عن قيام المطلوب ماجد الحربي بالتخفي بالصحراء ظناً منه أنه سوف يكون بعيداً عن أعين رجال الأمن حيث سبق لقوات الأمن أن القت عدد من المطلوبين وقتل آخرين أثناء سكنهم في مناطق صحراوية داخل مخيمات بالصحراء.
من جهة أخرى أكد بيان مصدر مسؤول بوزارة الداخلية أنه إلحاقاً للبيانات الصادرة بشأن مقتل أربعة من المقيمين الفرنسيين بالقرب من المدينة المنورة يوم الاثنين الموافق 8-2- 1428هـ وحيث تمكنت قوات الأمن من قتل المطلوب أمنياً وليد بن مطلق الردادي منفذ الاعتداء الآثم بعد محاصرته وذلك بتاريخ 18-3-1428هـ.
صرح مصدر مسؤول بوزارة الداخلية بأنه نتيجة للمتابعة الأمنية المستمرة وبفضل من الله تمكنت قوات الأمن صباح هذا اليوم الأحد الموافق 10-5- 1428هـ من إلقاء القبض على المطلوب أمنياً ماجد بن معيض بن راشد الحربي الذي سبق الإعلان عنه لمرافقته وليد الردادي أثناء تنفيذ ذلك الاعتداء، وذلك في منطقة صحراوية جنوب مدينة حائل بمسافة مائة كيلو متر تقريباً، والله الهادي إلى سواء السبيل. وماجد الحربي الذي تم إلقاء القبض عليه في حائل أمس الأحد، وهو في العقد الثالث من العمر، من منفذي عملية مقتل الفرنسيين في منطقة (بواط) الصحراوية قرب المدينة المنورة، والحربي كان عسكريا وتم فصله من الخدمة لكثرة تغيبه كما مارس بعض الحرف البسيطة خلال المواسم في المدينة المنورة ومنها بيع الخردوات والتمور على الحجاج والزوار في المنطقة المركزية المحيطة بالمسجد النبوي ويعتقد أن هذه الفترة جمعت بين الحربي والردادي الذي قتل في مداهمة أمنية بالمدينة المنورة في شهر ابريل الماضي حيث كان الردادي يمارس نفس المهنة.
ويقطن الحربي في حي الحرة الشرقية بالمدينة المنورة ويعتقد أن سبب انحرافه للفكر الضال انفصال والده عن أمه منذ الصغر، وقال بعض معارفه إن سلوكه بدأ بالتغير قبل نحو ثلاثة أعوام إذ بات دائم الغياب عن المنزل وذلك حتى تغيبه الأخير قبل نحو ستة أشهر.
وقالت معلومات أمنية غير مؤكدة إن الحربي زود الردادي ومن معه بالسلاح والعتاد وشارك في عملية مقتل الفرنسيين وكانت وزارة الداخلية أعلنت في السادس من ابريل الماضي مقتل المطلوب الأمني وليد مطلق الردادي المدرج ضمن قائمة ال 36 التي كانت قد أعلنت عنها وزارة الداخلية في منتصف 2005م. وقد جاء إعلان المتورطين ال8 إضافة إلى المطلوب الأخير ماجد معيض الحربي في بيان لوزارة الداخلية عقب الإفصاح عن المضبوطات التي وجدت بحوزة الردادي الذي لقي مصرعه، ومنها السلاح الذي عثر عليه بحوزته والذي ظهر لاحقا أنه يتطابق مع الأظرف الفارغة التي حرزت من مسرح الحادث الذي شهد مقتل الرعايا الفرنسيين، في حين تشير المصادر إلى أن جهاز الحاسب الآلي الذي وجد بحوزة الردادي ربما أسهم في الإفصاح عن هويات بعض أفراد الخلية الإرهابية.