Al Jazirah NewsPaper Monday  28/05/2007 G Issue 12660
محليــات
الأثنين 11 جمادى الأول 1428   العدد  12660
عقب استقباله رئيس وأعضاء مجلس إدارة الأكاديمية الدولية للعلوم الصحية..الأمير نايف:
الشباب هم عدة المستقبل آملين أن يسهم القادرين والمدركين من المواطنين أمثالكم في مجالات أخرى

الرياض - واس

استقبل صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية بمكتب سموه بالوزارة أمس رئيس مجلس إدارة الأكاديمية الدولية للعلوم الصحية الأستاذ إبراهيم بن موسى الزويد وأعضاء مجلس الادارة ونخبة من طلاب الأكاديمية الدولية للعلوم الصحية من مختلف مناطق المملكة الذين قدموا للسلام على سموه وتقديم نموذج للشباب السعودي الوطني الذي ينبذ العنف والتطرف ويحرص على الوسطية والاعتدال وحب الوطن. وقد أعرب سمو وزير الداخلية عن سعادته بهذا اللقاء وبرؤية هؤلاء الشباب بهذا المستوى وبهذا التخصص وبروحهم الدينية والوطنية.

وقال سموه: (الحمد لله انه مثلما نجد أناسا سيئين نجد أناسا صالحين وأشكركم على الجهود الموفقة والشاملة وأشكر هؤلاء الشباب على انضمامهم إلى هذه الكلية ليتخرجوا بعمل يخدمون فيه وطنهم ويخدمون به أنفسهم وبروح الحمد الله يتنفس فيها إيمانهم بالله وبالإسلام الصحيح وبولائهم لدينهم ولوطنهم ولمليكهم وهذا هو وقتهم أن يثبتوا للعالم أن في هذه البلاد شباب قادرين إن شاء الله على أن يقفوا لصالح دولتهم ووطنهم وأسأل الله أن يكثر من أمثالهم).

وأضاف سمو الامير نايف بن عبدالعزيز قائلا (نأمل أن يسهم القادرين والمدركين من المواطنين أمثالكم في مجالات أخرى متعددة.. ناحية العلم والتخصص والخدمة في مجال حيوي وفي نفس الوقت التخلق بأخلاق المسلم وبتكريس الولاء لله عز وجل ثم للوطن ومحاربة التطرف والتزمت والتمسك بالإسلام الصحيح ومحاربة تشويه العقيدة مما يقام به وهذه تنشأ من الجهات الاجنبية يستهدفون البلاد ويحاولون من ضعفاء النفوس التغرير بأبناء الوطن وينجرفوا إلى ماضد دينهم وضد وطنهم).

وقال سموه (لا شك ان قيام مثل هذه الكلية عمل يقدر ويشكر لكم ويشكر للإخوان أبنائنا الشباب الانضمام لمثل هذه الكليات وهذا ما نريده ان شاء الله ان يتحقق وهذه هي أهداف دولتهم بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده وهذا سياسية حكومة المملكة ودائما نعتبر العدة والاعتماد على الله قبل كل شيء ثم على الجيل الذي سيتحمل مسؤوليات في المستقبل وعلينا نحن أن نساعد هؤلاء حتى لا يتحملوا أخطاءنا وتصبح عبئا عليهم بل نساعدهم ونمهد لهم الطريق ونخدمهم في هذا المجال حتى عندما يتحملوا المسؤوليات يقولون على الاقل شكرا لمن سبقونا وأمانة يسلمها الأب إلى الابن كل في مجال اختصاصه وكل في مجال قدرته).

وأوضح سموه أن التخصص والخبرة الطبية أكثر شيء يخدم به الانسان لأن التعليم والتطبيب بمكافحة الامراض بالمجال الصحي تأتي في مقدمة الأشياء.. وقال: وأنا كرجل أمن اقول إن هذا يأتي بعد هذا لأنه بدون علم وبدون صحة لا يستطيع الانسان أن يعمل لأنه كما قيل: نعمتان مجحودتان الصحة في الأبدان والأمن في الأوطان.. ما يشعر بها الانسان الا إذا فقدها.. وإن شاء الله إن بلادنا لاتفقدها أبدا).

وقال سمو وزير الداخلية: (لا بد أن يعلم الشباب انهم هم عدة المستقبل وانهم بدون تمسكهم بثوابت دولتهم واعتزازهم بدينهم وبعروبتهم شرف لهذا البلد وان تكون بهذه الوحدة الحقيقية التي يضرب فيها المثل والشرف الأكبر والأهم هو وجود بيت الله ومسجد رسول الله فيها وان يخدم الدولة وعلى رأسها القيادة والشعب السعودي المسلمين في كل مكان للحفاظ على المقدسات وتمكينهم منها لتأدية حجهم وعمرتهم وهم آمنون ومطمئنون والحمد الله فلولا الله ثم الرجال والقادرون من أبناء الوطن ما تحقق هذا الشيء فنحن لنا الشرف الكبير بديننا قبل كل شي ثم بوطننا وبأخلاقنا وكل في موقعه وقدرته يخدم هذا الدين ويخدم هذا الوطن). وقد عبر الطلاب عن خالص سعادتهم بهذا اللقاء الذي اعتبروه دليلا على قربهم من ولاة الأمر وقرب ولاة الأمر منهم مشيدين بما وجدوه وزملاؤهم في لقاءات سابقة بسمو وزير الداخلية من دعم وتوجيه مثل لهم خير معين على طريق العمل والإنجاز.

كما أكد رئيس مجلس الإدارة بالأكاديمية الدولية للعلوم الصحية أن هذا اللقاء يأتي ضمن المتابعة الدائمة والمستمرة والدعم المتواصل الذي تلقاها الأكاديمية من القيادة الحكيمة برعاية خادم الحرمين الشريفين والدعم المباشر الذي تلقاه من سمو ولي العهد والمتابعة المستمرة من سمو وزير الداخلية الذي وقف خلف الإنجازات التي عاشتها الأكاديمية.


 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد