عين الشعر جمت ومديت يمناي
|
وغرفت منها والمشاعر ضمايا
|
والحمد للي يسر امري ومدلاي
|
واسقى العروق بفضل صدق الطوايا
|
يوم ارتوت وابتلت الروح واعضاي
|
قالت ترانا للقوافي مطايا
|
قلت الشعر والنثر واقصاي وادناي
|
للي نويت اصل واهني فدايا
|
شيخ مهوب ادنى الشعر فيه مغزاي
|
واللي يعرف ابعد وادق الخفايا
|
ان الشعر ما يدركه ذكر واطراي
|
لو يكتبون الشعر كل البرايا
|
وان يبطي الشعر وهله قول واصغاي
|
وبين القصايد فيه مثل المعايا
|
لا شك أنا بمشي على درب شرواي
|
وادور بيوت تسامى ملايا
|
واقول فيها والشرف لي بمبداي
|
سلطان لا مرت عليك الرزايا
|
وادعي لك الله يا حبيبه من اقصاي
|
كثر ابتسامك يا عديم الحلايا
|
واعيد يا ملفي القصيدة وملفاي
|
كثر الندى بكفوفك ام الحكايا
|
هذا قصيدي فدوة لك ومعناي
|
وانت اكبر من الشعر حجم وسجايا
|
ومجالك الواسع على كثر ممشاي
|
قام يتفرق منه مثل الشغايا
|
وقمت اجتهد وارقا وادور بمرقاي
|
راس الطويلة في طويل الحجايا
|
اخم واخطي فيك واستعجل خطاي
|
وادور الخرد عفاف الصبايا
|
حتى الشعر فزعة ومبداه مبداي
|
شجعني اكتب فيك واتلا التلايا
|
انت المح العالم هدف واسرع اغضائي
|
وحنا الرعية يا ملاذ الرعايا
|
ما نحصي افضالك ولو نجهد احصاي
|
ولا المزايا يا رفيع المزايا
|
تمشي وتسبق لهدفك كل عداي
|
وتاقف وتاقف لك جموع وسرايا
|
وتبش في وجه الملا رايح جاي
|
ويضحك حجاجك لو يجونك حفايا
|
ولك دمعة تسبق يمينك بالاهواي
|
تصخي بها خل الكرم والعطايا
|
ما في قواميسك عن الناصي اقفاي
|
ولا زدت مع زودك وزين السوايا
|
مكارمك تشهد على صدق دعواي
|
والناس لافضالك عبيد وسبايا
|
وذكر الموحد صار للذمة ابراي
|
اللي شمل فضلة جميع النحايا
|
لو ما لحقته شفتك وزان معناي
|
وانته عليك من المحلل تهايا
|
عبدالعزيز اللي قرن بالظفر راي
|
وحدث الركايب لمخلوف النوايا
|
مقبل ومقفي بين منكف وغزاي
|
لين استقرت في المدن والقرايا
|
الله يبيحه كثر ما قام بطفاي
|
نار من الفتنة تلظى حمايا
|
والله يبيحه كثر ما قام بظفاي
|
ردنه على الناس الضعوف الهرايا
|
واستاذنك يا سيدي واقبل دعاي
|
لعلها تخطيك سو المنايا
|
ان صدت في شعري ومدحي بمنصاي
|
فالحمد لله من جميع الزوايا
|
وإن ما نجحت بعذري أن راغ مركاي
|
لك هيبة خلت بيوتي زرايا
|
لا شك في وجهك سنا الوجه ودماي
|
وحجاجك مرايه واعز المرايا
|
عذري بها هو كل قصّدي ومسعاي
|
وعز الله أنه ما بقالي بقايا
|
واسلم ودم ما صادها كل رماي
|
كثر اهتمامك في دقاق القضايا
|
يكفيني اني واقف عندك اعطاي
|
وان قلت صح لسانك اكبر هدايا
|
فهد بن محمد السياري |
|