يقولون الرجال الرجل من لا يقبل المهزاع
|
ولا يخطي ولا يرضى الخطا في كل الأوضاعي
|
وأنا أقول الحقايق فالتجارب والرجال انواع
|
ليا جربت بالتجريب تعرف كل النواعي
|
وخلق الله خلقها ما توافق باكثر الاطباع
|
من الحكمة جعلها تختلف في بعض الاطباعي
|
يجي فالناس رجل صافي وافي طويل ذراع
|
تحيزم به اليا ضاقت عليك وساع الارواعي
|
وفيهم راعي النخوه ليا اوحى المنتخي فزّاع
|
ليا منك زهمته فالنوايب جاك فزّاعي
|
وفيهم واحد قلبه حصاه وقاسي قطاع
|
ولو تفنى الخليقة ما تغيّر كبر الاصباعي
|
وفيهم واحد يخدعك زوله بارق لمّاع
|
وهو سلعة خسارة ما لها شاري وبياعي
|
وفيهم راعي الحيله سواة الثعلب الخداع
|
يروغ اليا بغيته عادته ماكر وخدّاعي
|
وفيهم هيلماني كذوب منافقي قرقاع
|
على لوخ المجالس والنمايم يقرع اقراعي
|
وفيهم واحد يصقع بصوته كنه المذياع
|
اخذها بالسوالف لين ذكره فالملا شاعي
|
وهو وقت الشدايد بارد راسه ردي الناع
|
تروح علومه ان جات العلوم انصاف وارباعي
|
وفيهم واحدٍ راعي شكاوي للعرب جزاع
|
ولو حاول يخفي غيب سره للملا ذاعي
|
وفيهم واحد يمشي تحت راي العرب مطواع
|
قضى عمره حياته كلها روحه ومرجاعي
|
وانا ما جيت ابروي كل ظامي واشبع اللي جاع
|
انا ماني مكلف بالعرب ظميا وجيّاعي
|
وانا ما اوفيت لو كلت العرب بالمدّ ولاّ الصاع
|
لكن المعذره لن كان جا فالقول مهزاعي
|
وصلى الله على الهادي محمد للبشر شفاع
|
ولا غيره لخلق الله بيوم الحشر شفاعي
|
عوض القوانه |
|