على الذكرى خذاني الشوق وسافر بي لأعز إنسان
|
شريط يعرضه فكري على شاشة من أحزاني
|
عرض لي صورة الماضي وكن اللي جرى ما كان
|
على حبٍ طواه الياس والماضي وحرماني
|
رجع فكري ثمان سنين لا زوداً ولا نقصان
|
على ذاك الحبيب اللي جزى حبي بنكراني
|
على اللي بالهوى كانت وكانت تملك الوجدان
|
وكانت بس لا زالت هواي وقرة أعياني
|
خذت عقلي خذت فكري خذتني عاشقٍ ولهان
|
بكف وردف وعيون هدبها هز وجداني
|
ذكرت الملتقى الأول ذكرت الصاحب الفتان
|
حبيبٍ كم وكم لأجله سهرت الليل وحداني
|
غلاها يكبر بقلبي وقلبي بالهوى غرقان
|
تمكن حبها قلبي وزاحم دم شرياني
|
ولكن دورة الدنيا أشد وأقسى من الطوفان
|
تدور أيامها وندور وتكشف وجهها الثاني
|
أنا مدري ومن يدري من اللي فرّق الخلان
|
وش اللي غيّر أطباعه وش اللي جاه يجفاني
|
قست مدري نست حبي أو إنه لقني النسيان
|
حقيقة واقعة عالم بها ضيّعت عنواني
|
رمتني بالهوى وراحت وشبّت بالحشا نيران
|
رمتني تايهٍ حاير من المظلوم والجاني
|
يا ليت الشعر لو أكتب يذكرها بابن حلوان
|
يمين الله لأسطر بنور الشمس ديواني
|
وأزخرف من سنأ الغيمه ورق وإسم الغضي عنوان
|
ومن قوس القزح حبراً أزخرف فيه الألواني
|
وأوصي الطير لا غرد يغرد بأجمل الألحان
|
على شباك غرفتها عسى تذكر وتنصاني
|
غريبه كيف ينسى الورد شذى عطره على الأغصان
|
غريبه والغريب إنه نساني أو تناساني
|
بكيت وصورة الماضي يصورها لي الحرمان
|
بعد ما دارت الدنيا وشالت نصفيَ الثاني
|
محمد الحلوان
|
|