Al Jazirah NewsPaper Tuesday  12/06/2007 G Issue 12675
محليــات
الثلاثاء 26 جمادى الأول 1428   العدد  12675
في بيان لإمارة تبوك حول قضية البلوي:
إطلاق سراح رئيس مركز هيئة سلطانة.. والمحكمة ستنظر في شأن الموقوفين الآخرين

تبوك - مكتب الجزيرة

كشفت إمارة منطقة تبوك ملابسات قضية المواطن أحمد بن مسلم البلوي الذي وافاه الأجل في مركز هيئة سلطانة بالمنطقة.

وأوضحت الإمارة في بيان صحفي صدر أمس أن التقرير الطبي الخاص بتشريح الجثة أثبت أن سبب الوفاة هو (تضييق عصيدي تتراوح نسبته من 60% إلى 70% مع وجود تكلسات؛ ما نتج عنه هبوط حاد بالدورة الدموية والتنفسية انتهت إلى الوفاة).

وبيّن البيان أنه تم اطلاق سراح رئيس مركز الهيئة والعامل الأجنبي الموقوفين على ذمة القضية، أما باقي الموقوفين فستنظر المحكمة المختصة في شأنهم، وفيما يلي نص البيان:

حرصاً من إمارة منطقة تبوك على بيان كافة الملابسات التي رافقت حادثة وفاة المواطن أحمد بن مسلم بن مسعد البلوي (سعودي الجنسية) عقب الاشتباه به من قبل أعضاء هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمركز هيئة سلطانة بتبوك ونقله إلى المركز يوم الجمعة 15-5- 1428هـ، وبتوجيه من صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك الذي تابع القضية منذ لحظة وقوعها ووجّه سموه بإيقاف جميع الموجودين بالمركز على ذمة التحقيق، وللحرص على بيان مستجدات التحقيقات، فقد بيّن التقرير الطبي الخاص بتشريح الجثة الذي أثبت الصفة التشريحية للجثة أن سبب وفاة المذكور للحالة المشاهدة بالقلب هو (تضييق عصيدي تتراوح نسبته من 60% إلى 75% مع وجود تلكسات)؛ ما نتج عنه هبوط حاد بالدورة الدموية والتنفسية انتهى بحدوث الوفاة، كما أظهرت نتائج التحقيقات مع كافة الموقوفين على ذمة القضية عدم وجود علاقة لرئيس المركز والعامل الأجنبي بالقضية، وتم اطلاق سراحهما. أما فيما يتعلق بباقي الموقوفين على ذمة التحقيق بالقضية فسوف تحال كافة القضية بعد إكمال التحقيقات إلى المحكمة المختصة للنظر في الحق الخاص أولاً ومن ثم النظر في الحق العام على ضوء ما ينتهي إليه الحق الخاص وإحالة المخالفات الادارية التي بدرت من أعضاء الهيئة إلى هيئة الرقابة والتحقيق للنظر في تلك المخالفات وفق ما يمليه النظام.

وإمارة منطقة تبوك حرصا منها على أن تكون الشفافية والموضوعية هي الأساس في نشر ما يتعلق بالقضية فإنها تود تأكيد حرصها الدائم على إظهار الحق والحقيقة للجميع. والله الموفق.


 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد