Al Jazirah NewsPaper Tuesday  18/06/2007 G Issue 12681
متابعة
الأثنين 3 جمادىالآخرة 1428   العدد  12681
مساء اليوم بكلية الملك فيصل الجوية
الأمير عبدالرحمن يرعى تخريج دفعة جديدة من الطيارين والفنيين بينهم طلبة من الدول الشقيقة

الرياض - عوض مانع القحطاني - تصوير- محمد الشهري

يرعى صاحب السمو الملكي الأمير عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب وزير الدفاع والطيران والمفتش العام مساء غدٍ الاثنين حفل تخريج دفعة جديدة من الطلبة الطيارين والفنيين بينهم طلبة من الدول الشقيقة، وقد عبر عددٌ من قادة الكلية والطلبة الخريجين عن سعادتهم ومشاعرهم برعاية سمو الأمير عبدالرحمن لهذا الحفل وتكريم الطلبة المتفوقين وقادة الأجنحة التعليمية.

وقال في تصريحات خاصة ل«الجزيرة» إن مشاركة قيادة هذه البلاد في الأفراح والمناسبات ليست بغريبة، فهم عودونا على ذلك، وهذا يعتبر دعماً وحافزاً لأبناء الوطن لمواصلة العطاء والتقدم، والجزيرة كانت حاضرة في بروفة الحفل الذي حضرها قائد الكلية وقادة أجنحة الكلية والتقت معهم تحدثوا عن مشاعرهم وما تقدمه هذه الكلية من الطيارين والفنيين لقواتنا الجوية من هؤلاء الخريجين المؤهلين.

قائد الكلية يتحدث ل«الجزيرة»

وقد تحدث قائد كلية الملك فيصل الجوية اللواء طيار محمد بن سليمان السديس ل«الجزيرة» فقال: نحن سعداء جداً بتخريج هذه الدفعة الجديدة من طلبة الكلية الذين سينضمون إلى قواعدنا الجوية ويخدمون دينهم ووطنهم ولا شك أن رعاية سمو الأمير لهذا الحفل ليس بغريبٍ على قيادتنا فهم دائماً يشاركون كافة قطاعاتنا العسكرية أفراحهم ويحرصون على الوقوف على إنجازات الوطن ولا شك أن الاستثمار في البشر هو ما تحرص عليه قيادتنا، لذلك نحن اليوم نخرج كفاءات عالية من الطيارين والفنيين المدربين والمؤهلين تأهيلاً عالياً..

نص الحوار..

** كيف تثمنون لسمو الأمير هذه الرعاية؟

- الواقع أن سموه عودنا دائماً على مشاركتنا أفراحنا وهذا ليس بغريبٍ على قيادتنا أن يعطوا دفعة لأبناء هذا الوطن الذين سوف يلتحقون بعد تخرجهم بأسراب القوات الجوية في مناطق المملكة وهم مؤهلون تأهيلاً عالياً.

* ماذا يميز هذه الدفعة عن الدفعات السابقة من حيث التدريب؟ التدريب له أهمية كبيرة في هذه الكلية ودائماً في تطور مستمر ولا يتوقف إطلاقاً في مجال أجهزة المنظومات التي يتدرب عليها الطلبة في أجنحة التعليم أو الطيران بحيث يتم التغير في الجداول والرحلات لكل دورة.

كما تم مؤخراً تزويد الكلية بأجهزة تشبهية جديدة وتعليم إلكتروني، وقد تم تركيب هذه الأجهزة موضحاً أن كل دورة يكون هناك تقييم وتحديث عن الدورات السابقة فيما تخدم الطالب في مجال عمله حيث تدرس الإيجابيات والسلبيات وتعديل ما تراه الكلية في مجال التدريب والطيران.

* ما مدى التعاون بينكم وبين الكليات..

- نحن لدينا زيارات لبعض كليات مشابهة في الدول الصديقة والشقيقة للتعرف على ما لديهم في هذه الكليات وعلى الأنظمة والإجراءات المعمول بها لديهم كذلك تقوم الكلية بتنظيم زيارات لبعض الطلبة للدول الأوروبية والغربية والدول العربية للاطلاع والتعايش مع الطلبة في هذه الكليات وعلى وسائل التدريب والأنظمة في هذه الكليات بحيث يقدم الطلاب حال عودتهم إيجاز يفصل عن تلك الزيارة والفائدة المرجوة منها ومحاولة الاستفادة من إيجابياتها وتجنب ما هو سلبي ونحرص على هذا التوجيه بشكل كبير.

* ما خطة الكلية في مجال السعودة؟

- الكلية تختلف عن الكليات الأخرى، فكلية الطيران من التخصصات النادرة والمتطورة وتعتمد على التقنية الحديثة ولذلك نحرص على الاستفادة من الخبرات الفنية من الدول المتقدمة للحصول على ما لديهم من تقنية وأجهزة حديثة في مجالات التدريب والتعليم ولذلك أقول إننا ساعون ونحرص على السعودة.. ولكن يبقى التعاون والاستفادة من تلك الدول قائماً ومطلوباً وتبادل الخبرات خصوصاً في مجال صناعة الطائرات والأنظمة وتقنية الطيران لذا لا بد أن يكون هناك تعاون مستمر من تلك الخبرات.

* متى ستنتقل الكلية إلى موقعها الجديد؟

- هناك دراسات ومخططات وعندما ننتهي من ذلك سوف يعلن في حينه.

* ما مدى التوسع في قبول الطيارين والفنيين في هذه الكلية؟

- يحدد ذلك بناءً على احتياج القوات الجوية لجميع التخصصات ومن ثم يرفع ذلك في تقرير إلى الجهات المختصة لتحديد ذلك.

قائد جناح التعليم

كما أعرب العميد الطيار الركن عبدالله بن مرضي الزهراني قائد جناح التعليم عن سروره وفخره بتشريف صاحب السمو الملكي الأمير عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب وزير الدفاع والطيران والمفتش العام ورعايته لحفل تخرج الدفعة (72) من طلبة الكلية، وقال: لقد حظي التعليم بمكانة كبيرة لدى حكومتنا الرشيدة ورجالاتها حتى غدا من أهم الأسس والدعائم فيها بعد أن توفرت له أسباب التقدم والارتقاء ونال التشجيع والدعم والتقدير.

وأضاف العميد الزهراني قائلاً: لقد شهدت كلية الملك فيصل الجوية تطورات كبيرة نقلتها بحمد الله إلى أفضل المستويات والدراسات العسكرية والفنية، وارتفع مستوى النجاح في المناهج الدراسية وها هي مؤسساتنا التعليمية والفنية تنتشر في كل مكان من وطننا الغالي وتدفع بخريجها إلى معترك الحياة للمساهمة في بناء هذا البلد الأمين في مختلف الميادين. وها هي الكليات والمدن العسكرية صانعة الرجال الذين يتولون حماية المقدسات والوطن التي تنتشر هنا وهناك. وهذا قليلٌ من كثير مما قدمته الدولة لينعم به الوطن ويعيش في أمان واطمئنان.

ولا يسعني بهذه المناسبة إلا أن أزجي الشكر والتقدير العميق لراعي هذا الحفل صاحب السمو الملكي الأمير عبدالرحمن بن عبدالعزيز على الدعم المتواصل لهذه الكلية في الماضي والحاضر حيث كان سمو الأمير سلطان وسموه الكريم وراء كل التطورات التي شهدتها حتى وصلت إلى ما وصلت إليه.

قائد جناح الطلبة

فيما عبر قائد جناح الطلبة العقيد الطيار الركن خالد بن عبدالعزيز الصقلي الشهري بمناسبة تشريف صاحب السمو الملكي الأمير عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب وزير الدفاع والطيران والمفتش العام حيث قال يتجلى الفرح والسرور في كل جوانحنا وسوف يكون هذا اليوم يوماً مشهوداً يشهد به تاريخ هذه الدفعة من خريجي الكلية وأضاف العقيد الصقلي قائلاً إن الغبطة قد أخذت من كل مأخذ لرعاية سمو نائب وزير الدفاع حفل هذه الكلية، وأضاف لنا بهجة تخريج هذه الدفعة. ولنا أن نقول إنه لبنة من لبنات هذه المملكة الحبيبة من أقصاها هذا الصرح الشامخ (كلية الملك فيصل الجوية) وبترجمة عملية دقيقة لمدلول هذا المسمى فهي تعني مصنعاً للرجال الأقوياء بكل ما يحمله مصطلح القوة من معاني البطولة والرجولة والفضيلة والنبل والأخلاق، فالقوة التي يتغذى بها أبناء هذا الصرح تنتهج نهجاً إسلامياً راقياً عجزت كل الفلسفات الإنسانية من أن تقترب منه فهي تهيئ طلبتها لأن يكونوا متقنين لتخصصهم بأعلى درجة من الإتقان.

قائد جناح الطيران

كما عبر قائد جناح الطيران الأول العقيد الطيار الركن سليمان بن عبدالرحمن الوابل عن فخره واعتزازه برعاية صاحب السمو الملكي الأمير عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب وزير الدفاع والطيران والمفتش العام لحفل تخريج الدفعة (72) من طلبة الكلية، وقال: إن حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين لم تبخل من أجل تذليل العقبات في سبيل تحقق كل ما من شأنه الرفع من الكفاءة القتالية للطيارين خاصة وجميع التخصصات المتعلقات بالطيران وبناء قوة جوية فاعلة تخدم ضمن منظومة قواتنا المسلحة التي تنتشر في جميع أنحاء المملكة.

وأردف العقيد الوابل قوله إن تدريب طلبة كلية الملك فيصل الجوية يتم على نطاق رفيع سواء على مستوى المدربين أو الطريقة، فهناك أحدث أنواع طائرات التدريب الحديثة في العالم، بالإضافة إلى كفاءة المدربين من ضباط طيارين ومدنيين أكفاء من أبناء وطننا الحبيب.

وأضاف: أنه يجب على أبنائنا الطلبة الخريجين عدم الوقوف عند التخرج وإنما السير قدماً في سبيل تحقيق أهداف الدولة المنشودة التي هدفها خدمة الله ثم المليك والوطن متمسكين بكل ما تعلموه في هذه الكلية من تدريبات عسكرية وانضباط وسلوك عسكري لكي يطبقوه أثناء انخراطهم في السلك العسكري جنباً إلى جنب مع زملائهم رجال القوات الجوية.

مدير قسم الشؤون العامة المكلف ورئيس اللجنة الإعلامية

أعرب العقيد الطيار محمد بن عبدالرحمن العثمان عن سعادته الغامرة لتكريم صاحب السمو الملكي الأمير عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب وزير الدفاع والطيران والمفتش العام برعاية حفل الكلية، وقال إن الرعاية الكريمة ليست بمستغربة من سموه.. وقال: إن حكومتنا الرشيدة لم تأل جهداً في المضي قدماً لبناء قوة جوية فعالة تحمي سماء هذا الوطن الغالي، كل ذلك من خلال التدريب المستمر للضباط الطيارين والفنيين والأفراد والمدنيين وذلك على أحدث ما توصلت إليه التقنية الحديثة معتمدة في ذلك على الله أولاً ثم على قدرات وكفاءات أبنائها في مجال الطيران أو المجال الفني أو التدريب الإداري.

وأضاف: أن هذه الرعاية الكريمة تعتبر مفخرة لخريجي هذا اليوم وضباط المستقبل وما هي إلا حقيقة ناصعة على ما تلقاه هذه الكلية وغيرها من الكليات العسكرية من دعم واهتمام كبير من قبل حكومة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين، مشيراً إلى أن جميع المسؤولين في الكلية يسعدهم المستوى الرفيع الذي حققه الطلبة بعد أن أمضوا فترة تدريبهم في هذا الصرح الشامخ مما جعلهم جاهزين للقيام بالمهمات التي تسند إليهم بإذن الله.

الخريجون يتحدثون ل«الجزيرة»

وقد تحدث عدد من الطلبة الخريجين من الطلبة السعوديين والطلبة غير السعوديين من الدول الشقيقة..

- الطالب طيار عبدالله بن حمد الدوسري: مشاعري لا توصف بعد أن قضينا سنوات في هذه الكلية كلها جد واجتهاد، وقد أثمرت هذه الجهود وجاء اليوم الذي نكون فيه حماة لهذا الدين وهذا الوطن ورعاية سمو الأمير لنا بصمة في قلوبنا لن ننساها وهي أيام سعيدة في حياتنا.

- الطالب طيار عبدالرحمن بن علي المغربة من الجمهورية اليمنية: لا شك أن مشاعري لا توصف وأنا اتخرج من هذه الكلية العريقة ولنا فيها ذكريات مع زملاء أعزاء ومع كادر تعليمي لن ننسى فضلهم علينا ونحن نشكر المملكة العربية السعودية على هذا التعاون وعلى قبول أبناء الدول الشقيقة مع زملاء لهم في هذه الكلية ولن أنسى زملائي، وقد قضيت الدراسة بمعنويات عالية بين إخواننا.

- الطالب طيار فيصل محمد المرواني: مشاعري بعد ثلاث سنوات ونصف لا توصف وقد تسلحنا بالعلوم العسكرية ويوم التخرج هو أسعد يوم للإنسان ورعاية سمو الأمير لهذا التخرج ليس بغريب على سموه فهم عودونا على ذلك.

- الطالب طيار فهد مبارك الصقيهي: هذه فرحة كبيرة لي وزملائي أن نتخرج من هذه الكلية، وقد أصبحنا مؤهلين لخدمة ديننا ووطننا.

- الطالب فني علي محمد الزياني من مملكة البحرين الشقيقة: المشاعر لا توصف ونحن عشنا أسعد اللحظات والأيام في هذه الكلية عشنا بين إخوان وأشقاء وكأننا في بلدنا ونحن نشكر المملكة على هذا التعاون وهذا الاهتمام بأبناء الدول الشقيقة.

- الطالب طيار عبدالله مبارك العتيبي الترتيب الأول: مشاعري لا توصف وأنا اتخرج اليوم وأودع هذه الكلية التي لن أنساها لما تعلمناه فيها وتعرفنا على زملاء أعزاء.. ورعاية الأمير لنا كلها فخر وعز لنا ونحن نقدر لسموه هذه البادرة وأهدي هذا التخرج لكل من وقف معنا من الأهل أو الأصدقاء أو المعلمين وعهد علينا أن نكون حماة لهذا الدين والوطن.


 

صفحة الجزيرة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد