*بريدة - مكتب«الجزيرة»
صدر مؤخراً عن أشهر دور النشر كتاب (القصيعة .. عراقة .. وإشراقة) والذي هو من جمع وتأليف ابن القصيعة المربي عبد الرحمن بن علي الخميس، وقد تطرَّق المؤلِّف في كتابه لسبب تسمية القصيعة بأنّها لوفرة ثمارها وخيراتها، فأصبح الناس يتهافتون عليها كما يستديرون حول القصعة الممتلئة بالطعام. كما أوضح بأنّ نشأتها كانت قبل حوالي 450 أربعمائة وخمسين عاماً.
كما تطرّق لأهمية موقع البلدة الجغرافي والذي يقع في الجنوب الغربي لمدينة بريدة، كما عرج على أمرائها حتى رئيس مركزها الحالي الأستاذ محمد بن عبد العزيز الحنايا وكذلك خصائصها السكانية والاقتصادية، وأبان موروث أهلها الحضاري والاقتصادي والاجتماعي والتعليمي والزراعي. وسلّط الضوء على العوائل التي سكنت القصيعة وتناول حياة بعض الشخصيات البارزة فيها والتي خدمت هذا الوطن في شتى المجالات، كما أشار إلى عادات وتقاليد تميّز بها أهالي القصيعة، وما تزخر به من معالم حضارية بارزة.
وفي الختام جعل المؤلِّف مسكاً لكتابة بمواقف أهالي القصيعة مع مؤسس هذه البلاد جلالة الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن في مواقع الحروب التي دارت رحاها فيما بين المؤسس وخصومه، فقدّمت القصيعة كوكبة من أبنائها ارتوت الأرض بدمائهم وقدّموا أرواحهم رخيصة في سبيل استقرار هذا الوطن وأمنه، خاصة في معارك المليداء والبكيرية والسبلة، وقد أوردهم المؤلف بأسمائهم.