ألا يا الله ياللي لك لحالك تسعة وتسعين |
أساميك العظيمة ما خذاها إنسٍ ولا جنّه |
لك اسمٍ يا إلهي كون آدم والبشر من طين |
ولك اسمٍ نرتجي خيره ولك اسمٍ نلتجي منه |
ألا يا الله ثبتنا ليا جينا نرد الدين |
بقوله لا إله أنت راعي الفضل والمنه |
بعد ذكرك وتوحيدك وتعظيمك عساك تعين |
على بدع القصيد اللي يشرف وقفتي فنه |
ما دام الشعر في الحكام وحماة البلاد يزين |
هل الأشوار عز الدار بالقرآن والسنه |
أبنقش في الصفا شعرٍ يخلي القاسيات تلين |
معزتهم لها شعرٍ عيون العمي يقرنه |
هل التوحيد سباع البيد ضرب وفيد بالحدين |
ظلال وريف لاجاء الضيف يشكي الحيف ويونه |
تبيع الروح قبل يروح دم المجروح والمسكين |
هم الحكام عيال إمام سيوف إسلام منسنه |
ملكنا شرعه المصحف ملكنا خادم البيتين |
ملكنا سيفنا لاصار في علم العدو لنه |
ملكنا صامل الوقفة ملكنا مزبن الجالين |
ملكنا ريفنا لاهب من جور الدهر كنه |
صليب الراس قاسي باس لا من جات جيم وسين |
غريب الوصف وين ألقى له وصوف يحالنه |
زعيم العرب عبدالله مكمل سيرة الذربين |
معرب والعروق اللي غذاها الطيب جابنه |
من اللي يمسح الدمعة من اللي يكسي العارين |
من اللي يرتكي للشايب المضيوم ويحنه |
من اللي يرفع حجاجه ليا قام الزمان يشين |
من اللي غير أبو متعب سلوم الطيب طاعنه |
وولي العهد ابو خالد عسى عمره يطول سنين |
شربنا حبه وعيّن عروق القلب يرونه |
ألا يا سيدي سلطان الا يا مرحبا وأهلين |
عدد ما لاح برق وعدة عيونٍ يخيلنه |
تراحيب لها بين الضلوع الحانية تلحين |
يقول القلب هذا اللي قلوب الناس يغلنه |
أبو خالد مقر الجود من مثله طويل يمين |
فعوله يمسحن فعول حاتم ويتعدنه |
جمع ما بين خير وشر والثنتين في الكفين |
وألا ياكم من قرمٍ يدورهن ولاجنه |
على أهل الخير تعطي الخير يمني طيب الجدين |
وعلى أهل الشر يسراً من يحب الشر لاقنه |
يقولون العرب ذكر الحيا والطيبين يبين |
شبيه الغيث هماله يدين الناس يرجنه |
كريمٍ يطعم الفقراء ويسمع شكوة الشاكين |
كريمٍ يضحك عيونٍ غزير الدمع هلنه |
كريمٍ يكفل يتيمٍ من الدنيا هله فانين |
عطايا كفه اليمنى يا كم من معسر أغننه |
بسط كفه على شفه ونادي اللي طواه البين |
فتح بيبان بيتٍ لا لقن الضيف نادنه |
وزير الجيش أبو خالد ليا جونا العدا عادين |
شجاعٍ لابقى الخايف ذليلٍ يرتعد سنه |
عطيبٍ ضرب مخلابه يحط الجمجمة قسمين |
تولم للمنايا لين خلاهن يهابنه |
يروم الموت لأجل عيون عذرا تلطم الخدين |
لا قالت دمي أليا سال وين سيوفكم عنه |
يموت الشعر عذره ما لقى لك في الوصوف أثنين |
ألا يا أمير وصفك في سما الأوصاف وش كنه |
أبوك معزي اللي ما غفت عينه مع الغافين |
صغير السن مشغلته هجوسٍ ما يخلنه |
بعيد الدار لا يمسى ولا يسلا مع السالين |
على سيف البحر ضرب العصا غدا لها حنه |
بعد ما شب نقَّى له من سباع الوغي ستين |
سباعٍ قادها الضرغام للهيجا وخاونه |
تقدمهم تحت ليلٍ ظلامه يخلف السارين |
على هجنٍ لا طبن تختخ السرحان يطونه |
لأجل دارٍ شرت عمره هجدها والعدا ممسين |
لقاها من فراقه تستهل الدمع وتكنه |
تعزوت به وجاوبها بمصقولٍ وعقل ودين |
جريٍ يخلف الهقوه وهو ما يختلف ظنه |
يجي دون الحقوق حلوق ومن دون الحلوق يدين |
أهل حقٍ ظماهم ما يسده بارد الشنه |
ياكود الدم ورقاب المناكب والبرى ذلحين |
قوي الدين والإسلام اسامي الله يحمنه |
يطش الروس في ليلٍ سواده مثل كحل العين |
حريب لا ظما سيفه كبود عداه يسقنه |
عسام الخيل والبارود فيه الساعة بليلين |
لحق صم الرمك يومٍ فلا الإرحام يرمنه |
هجاد للعدا خلى جنايزهم تحت نابين |
تعشتها الذيابه عقب ليلٍ ما تعشنه |
وأذان الفجر نادى الحق بآيات أقرأ وياسين |
ترتل في منابرها على علمٍ يزفنه |
يقول الحكم الله ثم حكم مطوع الطاغين |
حكم عبدالعزيز مولف قلوبٍ لها زنه |
رحمك الله يا عبدالعزيز آمين ثم آمين |
تفوز بمغفرة ربك ويسكن روحك الجنه |
حكم بعده شغاميمٍ على حكم الوطن مرهين |
وطنا ما أكثر عيونٍ على حكمه يحسدنه |
وطنا ما يفوح إلا بمسك وعنبر وياسمين |
بلاد طيبها عن باقي الأوطان له خنه |
يقوم بملة الإسلام شرعاً ما معه شرعين |
حقوق الناس مصيونه على يدينٍ يصوننه |
حقوق الناس ما تنضام لا حاضر ولابعدين |
عقول الغرب لا غلت من الإسلام يوذنه |
يدسون الدسايس في وطناً بين حين وحين |
وحنا نقمع الفتان وجموعٍ يوالنه |
وحنا جيش لإعلان الشهادة والنصر والدين |
يطيح الحي فوق الأرض والأكفان يدعنّه |
خالد بن مدعث الدوسري |
|