|
كانت الأرض خضراء |
من غير سوء |
وكان الندى لؤلؤا |
والعناقيد ماء |
كان لون الحياة كما ينبغي |
والزمان كما ينبغي |
يا إلهي |
لماذا تغيرت الأرض |
والناس |
صار الندى حجراً |
والأغاريد صارت بكاء؟ |
(عبدالعزيز المقالح) |
|
|
ساحر أنت يا قمر |
الدجى فيك والسحر |
غمسا رعشة الهوى |
فتداعت لها الصور |
فاذا الكون نغمة |
تبث الوجد للوتر |
وإذا الأفق موجة |
الدجى عندها انتحر |
ساحر أنت يا قمر |
نحن في الأرض |
عاشقان |
ضمنا قاسم الهوى |
كلما ارتاح خاطري |
وتناهى به الجوى |
أشرقت منك وجنتان |
كانتا البرء والدوا |
(سعد البواردي) |
|
|
كثير هو الصمت |
لكن صمتك معجزة من ضيع الوتر |
كثير هو الليل |
لكن ليلك |
قصيد يغسل وجه القمر |
(فادي الخلف) |
|
|
اغرسي في الرمال كفك |
حتى تتبدى الحدائق المدفونة |
عانقي الأغنيات |
لا تنظري إلي |
لم أعد لحنك الذي تعشقينه |
أنا يا زهرتي |
شظايا مغن |
وهب الشعر حبه وحنينه |
ذاك عمري |
سكبته فوق أوراقي |
وما ذقت لحظة من سكينة |
(خالد سعيد) |
|
|
لقد تبدلت معالم الأشياء |
وماجت الأكوان بالألوان والغناء والضياء |
في ذلك الصباح |
تيمنا بحبنا الوليد |
فالحب يخلق الأشياء من جديد |
يرقرق الضياء للوجود |
ويغمر القفار بالأزهار والورود |
(عبدالملك عبدالرحيم) |
|
|
| | |