|
ويقال عشب خلفي والخلف هو آخر الشيء وخلف الناقة.. أي مؤخرتها.. وخلف وخلاف..
|
والعشب الأول هو ما ينبت في أوائل الربيع
|
والعشب الخلفي: هو ما ينبت في آخر فصل الربيع.. والأيام الأوائل للصيف.. وعادة ينبت هذا العشب في وسط عشب قد أحمس من شدة الحرارة فتأتي هماليل المطر لتحيي عروق تلك الشجيرات والأعشاب الربيعية فتنبت وكأنها في أوائل الربيع.. ويسمى عشب خلفي.
|
|
الا متى ينبت الخلفي؟
|
غدي التشاريق يلفوني
|
كانوا يقسمون الشتاء إلى عدة أقسام
|
قسم يقال - جو بريد، ثم تأتي المربعانية التي هي أربعين يوما. حيث تظهر طبقة من الثلج الخفيف يسمى (الحليت)، ويقال ليومها البارد: صريم. أي شديد البرودة.
|
وحينما تكون السماء مغيمة دون مطر في ذلك اليوم البارد، يقال له: نفيض.
|
ثم ما يسمى بسبعة أيام يصفونها بالسم
|
وتأتي بعدها سبعة أيام أخرى تسمى بالدم
|
ومن بعدها سبعة أيام يقال عنهن إنهن يدخلن العظم الدسم ويقال لهذا الأسبوع الثالث بعد انفكاك المربعانية انه اسبوع خجوج يأتي بعد برد الطويلين؛ حينما تفك المربعانية، فيقال يرتفع البرد عاليا بالسماء..
|
فيقال (أسبوع خجوج برد الشايب والعجوز.. والصبي ينقز نقوز)
|
وكل ما سبق كانت صفة البرد الشديد..
|
ويقال إنه حينما تفك المربعانية إذا جلست تحت الشجرة تذريك وإذا خرجت من تحتها تبرد. وهو ضمن برد الطويلين والطويلين الإنسان والنخل. وقيل الجمل والانسان.
|
ثم يأتي ما يسمى (انذار): شريقات وأمطار وفي كل حالات الشتاء كانوا يوصون بالحرص بالتدفي عن البرد حتى ولو جاء اليوم أثناء فترة الشتاء دافئا.
|
فكانوا ينصحون عن دفء الشمس.. وفي الزجل الشعبي قولهم (شمس الشتاء يا دافية ياما خذيتي عافية)
|
ومن حرصهم على واجبات الضيافة للضيوف يوصون بقولهم: ضيف الشتاء عشه ولا تغطيه، لأنه محتسب للشتاء وبرده. أما ضيف الصيف فغطه ولا تسقيه؛ لأنه محتسب للظمأ في الصيف.
|
والرياح أو بما يسمونها بالهبوب، فإن لمفهومها عندهم أهمية فكانت لها أسماء وصفات؛ فالشمالية الشرقية يسميها بعضهم بالسليتا؛ لأنها تسلت الغيم وتفرقه، والرياح الشرقية الجنوبية تسمى سقيا لأنها تجتذب الغيم، والشمالية تسمى النكباء لأنها تفرق الغيم.. ومن الشعر الشعبي المعروف قول الشاعر:
|
إن هبت النكباء شين مهبه
|
متكتفين سوقهم بالعقابي
|
يا كليب شب النار يا كليب شبه
|
عليك شبه والحطب لك يجابي
|
وفصول هطول المطر لها أوقات مهمة، وإن هطلت الأمطار بغيرها فإنها لا تفيد الإنسان والأرض.. ومن حساباتهم:
|
الهريف: وقت طلوع سهيل فهم يعتقدون أن مطره ينبت كل نبات.
|
الثرياء: ويذكرون أنه وسم للعود يقوي عروق الأشجار
|
الجوزاء: ويذكرون أن أمطاره ربيع مضيف
|
السماك: مطره يقوي النبات والأشجار الكبيرة كالغضى والأرطى وما نحوها.
|
سليمان الأفنس الشراري - طبرجل |
|