*«الجزيرة» - أحمد القرني - هياء الدكان
برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سطام بن عبدالعزيز - نائب أمير منطقة الرياض - تعتزم وزارة الصحة ممثلة في الوكالة المساعدة للطب الوقائي إطلاق فعاليات المؤتمر الأول للزواج الصحي وذلك اليوم الأحد بقاعة الملك فيصل للمؤتمرات بالرياض، لتسليط الضوء حول برنامج الفحص الطبي قبل الزواج وتدعيم النجاح التدريجي الذي حققه البرنامج منذ انطلاقته مطلع عام 1425هـ والمتمثلة في إيقاف إتمام مراسم الزواج لنحو 11.6 % من حالات عدم التوافق.
وأوضح الدكتور خالد الزهراني وكيل وزارة الصحة المساعد للطب الوقائي أن المؤتمر الذي تنظمه مؤسسة المؤتمر للعلاقات العامة يتم بالتعاون مع وزارتي العدل والشؤون الاجتماعية بهدف تطوير برنامج الفحص الطبي قبل الزواج ومراجعة نتائج المرحلة السابقة، وكذلك معرفة البرامج المحلية التي تخدم الزواج الصحي للاستفادة منها وتعزيز العمل المشترك.. مضيفاً إن من أهداف المؤتمر تفعيل دور عيادة المشورة لأمراض الدم الوراثية والأمراض المعدية والمزمنة وتطويرها، وكذلك مناقشة المواضيع الهامة ذات العلاقة والتوصيات اللازمة في ذلك كالمخدرات وزواج الأقارب.
وأشار الزهراني إلى أن مشاركة وزارة العدل في هذا المؤتمر ستتيح الفرصة لإنجاح برنامج الفحص الطبي قبل الزواج من خلال صياغة رؤية شرعية مبنية على قاعدة المصالح والمفاسد بالنسبة لمن يقدمون على الزواج بعد إمكانية ثبوت نقلهم للأمراض الوراثية للذرية، حيث ستتضمن جلسات المؤتمر محوراً شرعياً يختص بعدم التوافق الوراثي وكذلك لقاءً مفتوحاً مع أحد أعضاء هيئة كبار العلماء للحديث عن الجانب الشرعي في هذا البرنامج.
من جهته أوضح الدكتور علي العمري مدير عام الأمراض غير المعدية في وزارة الصحة أن مؤتمر الزواج الصحي سيتناول عدداً من المحاور التي تتضمن، المفهوم الشامل للزواج الصحي، اقتصاديات الزواج الصحي، الفحوصات المستقبلية والتي تتضمن فحوصات الأمراض المعدية (الإيدز، التهاب الكبد الوبائي)، إضافة إلى المحور الشرعي، المحور النفسي والاجتماعي الذي يتناول وقائع وآثار التوافق النفسي في الزواج الصحي، التجارب الدولية والمحلية ومنها تجربة ماليزيا في الزواج الصحي وتجربة مشروع ابن باز الخيري، والمحور الأخير يتضمن التأهيل والتدريب والذي يتضمن اتجاهات الأسرة السعودية نحو الدورات التدريبية وكذلك التأهيل وعلاقته بالزواج الصحي.
وأضاف العمري أنه سيثري جلسات المؤتمر التي تستمر على مدار ثلاثة أيام في قاعة الملك فيصل للمؤتمرات في الرياض عدداً من أصحاب الفضيلة العلماء والأطباء المختصين في مجالات الأمراض الوراثية والمزمنة من مختلف القطاعات الصحية الحكومية، إضافة إلى عدد من أساتذة الجامعات السعودية والإعلاميين.