عنيزة - فوزية النعيم
التقى معالي مدير جامعة القصيم الدكتور خالد عبدالرحمن الحمودي صباح يوم أمس الأول بعميدات الكليات في منطقة القصيم، وكان في معيته وكيل جامعة القصيم الدكتور أحمد علي الرقيبة، ووكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الدكتور صالح عبدالله الدامغ ووكيل الجامعة للشئون التعليمية الدكتور أحمد صالح الطامي والمشرف العام على كليات البنات الدكتور عبد المنعم إبراهيم العبدالمنعم، وقد حضر اللقاء تسع عميدات يمثلن كليات البنات بمنطقة القصيم، وذلك في قاعة الأميرة الجوهرة آل إبراهيم بكلية التربية الأقسام الأدبية والقاعة المناظرة لها عبر الشبكة التلفزيونية.. وقد افتتح معالي مدير الجامعة اللقاء بكلمة رحب فيها بانضمام كليات البنات بالجامعة وقد أعرب فيها عن دعمه الكامل لكليات البنات ومساندته لها وحرصه على أن يتم تأهيلها مستقبلاً وتطويرها لتصبح جامعة للبنات بالمنطقة، تلى ذلك حديث لسعادة وكلاء الجامعة والمشرف العام على كليات البنات كلٍّ فيما يخصه، حيث تناولوا التوجيهات المستقبلية لكليات البنات في إطار الجامعة وأوضحوا بعض الأمور الحيوية والجوهرية المتعلقة بالعمل الميداني في الكلية 00والنظرة المستقبلية لها.
ومن الجانب النسائي ألقت سعادة د. عميدة كلية التربية، الأقسام الأدبية ببريدة، الدكتورة فاطمة الرديني كلمة افتتاحية بالنيابة عن عميدات الكليات عبرت فيها عن شكرهن لمعالي مدير الجامعة، والوفد المرافق له على الاستجابة لطلبهن بعقد هذا اللقاء الذي يعتبر بحق أولى حلقات ربط كليات البنات بالجامعة وأعربت عن سعادتهن بالانضمام للجامعة وأملهن أن يؤدي ذلك إلى الرقى بالكليات حتى تحقق الآمال المنوطة بها والمعقودة عليها وفق توجيهات خادم الحرمين الشريفين.
وفي هذا اللقاء تمت مناقشة العديد من الموضوعات الهامة والحيوية المتعلقة بالعمل الميداني بكليات البنات، ومن هذه الموضوعات إعادة هيكلة الكليات والنظر في المتخصصات والخطط الدراسية، كما تم مناقشة احتياج الكليات من الكوادر البشرية وانضمام عميدات الكليات كأعضاء في مجلس الجامعة حتى يتسنى لهن نقل رؤية واضحة عن الكليات، هذا وقد نوقش أيضا نظام القبول بالكليات واتفق بأن يكون فورياً داخل الكليات وفقاً للطاقة الاستيعابية تيسيرا للطالبات المتقدمات.
وقد اتسم اللقاء الذي تولى إدارته بفاعلية سعادة المشرف العام على كليات البنات د. عبدالمنعم بن إبراهيم العبدالمنعم بالتواصل المثمر واللقاء بين معالي مدير الجامعة، والوفد المصاحب له والعميدات، وانتهى بنتائج إيجابية تبشر بمستقبل واعد للعمل داخل الكليات في رحاب الجامعة؛ مما يعكس أثره على تطويرها وتحسين مخرجاتها والتي تتمثل في الطالبات معلمات المستقبل.