عنيزة - عطاالله الجروان
زادت حدة الخلافات بين المواطنين بعنيزة من جانب ورئيس وأعضاء المجلس البلدي ورئيس البلدية في الجانب الثاني ووصلت حدتها إلى مستوى محتدم للغاية وغير منطقي، عندما شارفت مقبرة عنيزة الوحيدة على الامتلاء، ولم يتبق من مساحتها إلا أقل من 400 متر مربع لن تكفي إلا مدة شهرين، في حين لم يتم حسم أمر المقبرة الجديدة حتى الآن رغم المطالبات المتعددة من المواطنين بضرورة حسم الموضوع الذي أصبح قضية أشغلت الرأي العام في عنيزة.
وكان المجلس البلدي قد قرر مطلع العام نقل المقبرة إلى مدخل المحافظة الغربي عند نقطة التقاء طريق البدائع عنيزة مع الطريق الدائري الغربي والذي سيمتد إلى مطار القصيم واعتمدته وزارة النقل.
وعلل رئيس المجلس الأستاذ صالح الصريخ الاختيار بمساحة المنطقة الكبيرة، وأنها ستستوعب الموتى لعشرات الأعوام المقبلة، لافتاً إلى أن مساحتها تزيد على 200 ألف متر مربع، إضافة إلى سرعة الوصول إليها وفي زمن لا يتجاوز ثماني دقائق على السيارة.
وأشار الصريخ إلى أنه يسهل الدخول والخروج منها، وتتميز بالبعد عن النطاق العمراني.
في حين يجد الموقع المقترح معارضة شديدة ورفض العديد من المواطنين في المحافظة، خاصة وأن هناك أرضاً تمتد على مساحة 13 ألف متر مربع تم وقفها لتكون مقبرة تجاور المقبرة الحالية، وتستطيع استيعاب الموتى لأكثر من عشرة أعوام مقبلة، وعزوا سبب رفضهم للموقع الذي اختارته البلدية باتفاق مع أعضاء المجلس البلدي إلى بعده عن المحافظة.