يعجز التعبير عن ذكر أو وصف انطباع أي مواطن سعودي في مثل هذه الذكرى السنوية التي تزيد من تلاحم الشعب وقادته الذين توالوا على مر السنين منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز - طيَّب الله ثراه وأسكنه فسيح جناته - بكل تضحية وعطاء وسعى في رقي وتقدم هذه البلاد بكل مؤسساتها العسكرية والمدنية.
فها نحن في الذكرى الثانية لبيعة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - حفظه الله - وتولي صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولياً للعهد، والتي تجعل أبناء هذا البلد في قرب دائم مع قادتهم الذين أخذوا مسيرة ومنهج والدهم المغفور له - بإذن الله - كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم.
إن ما شهدته المملكة العربية السعودية خلال هذه الفترة على الصعيدين الاقتصادي والسياسي لهو خير شاهد على قدرة وحنكة مولاي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين القيادية على جميع الأصعدة، وقد شهد بها العدو قبل الصديق (والحق ما شهد به الأعداء).
سائلاً المولى عز وجل أن يديم الأمن والسلام على بلاد المسلمين عامة وعلى بلادنا هذه خصوصاً وأن يحفظ قادتها من كل سوء ومكروه إنه ولي ذلك والقادر عليه.