Al Jazirah NewsPaper Thursday  12/07/2007 G Issue 12705
ملحق البيعة
الخميس 27 جمادىالآخرة 1428   العدد  12705
ملك الإنسانية احتوى الشعب بحبه ومنحهم كل الاهتمام
مسؤولون ومواطنون من عنيزة يعبرون عن غامر السعادة بالذكرى العطرة

عنيزة - عطا الله الجروان - فهد الفاضل - بندر الحمودي - فوزية النعيم

مرور عامين من عهد الخير والنماء وفي الذكرى الثانية لمبايعة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز مناسبة جديرة بالتسجيل والتوثيق للتاريخ المضيء، وتطلعاً لمستقبل مشرق.

و(الجزيرة) تواصلاً مع أحداث الوطن ومناسباته، وفي مقدمتها هذه الذكرى العزيزة على قلوب الجميع، التي تأتي المشاعر فيها فياضة ومتوجة للحب الكبير الذي يكنه أبناء الشعب النبيل لملكهم وقائدهم، وراعي نهضتهم، ذاك الذي أحبوه فبادلهم حباً بحب، وأصبح رمزاً للإنسانية بكل تفاصيلها الراقية والجميلة، وقد عبر عدد من المسؤولين والمواطنين في عنيزة عن مشاعرهم بهذه المناسبة الغالية رافعين أكف الضراعة لله سبحانه وتعالى أن يحفظ لهم ملكهم الإنسان ووالدهم الكريم وقائدهم المبارك:

مناسبة غالية وعزيزة

في البداية وصف محافظ عنيزة المكلف المهندس مساعد السليم مناسبة ذكرى مرور عامين على البيعة وتولي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز مقاليد الحكم، وسمو الأمير سلطان ولياً للعهد بانها مناسبة غالية وعزيزة على قلوب الجميع ممن ينتمون إلى تراب هذه الأرض المباركة خاصة في ظل القرارات الاستراتيجية والحكيمة التي انتهجها - حفظه الله - مما كان لها صدى واضح وأثر ملموس في مختلف جوانب الحياة سواء على الصعيد المحلي أو الخارجي، كما كان له الأثر الطيب على الوطن والمواطن من الملك الإنسان الذي احتوى الشعب بحبه ومشاركته لهم في أفراحهم واحتفالاتهم، مشيراً إلى أن ذلك يدل على إنسانية وتواضع هذا الملك الذي سكن حبه قلوب أبناء الوطن جميعاً واهتمامه براحة ورفاهية المواطنين التي تمثلت في عدد من القرارات أهمها زيادة رواتب موظفي الدولة وإنشاء مساكن للمحتاجين والفقراء في مختلف مناطق المملكة سواء التي تكفلت بها الدولة - أيدها الله - والمشروعات التي تقوم بتنفيذها مؤسسة الملك عبد الله لوالديه للإسكان التنموي.. ونوه المهندس مساعد السليم بحرص خادم الحرمين - حفظه الله - على تلمس احتياجات المواطن السعودي وتوفير سبل العيش الكريم من خلال إصدار أمره - أيده الله - بخفض أسعار الوقود مما خفف العبء عن المواطنين الأمر الذي قوبل بموجة عارمة من الفرح والدعوات من المواطنين.

الملك الإنسان

من جانبه أكد مدير شرطة عنيزة العقيد أحمد الغفيلي ان المتأمل لقرارات ملك الإنسانية يلحظ الجانب الإنساني في أمره بالعفو عمن يسلم نفسه من الخارجين عن طريق الحق والعودة إلى جادة الصواب، مما أشعرهم بمدى تطبيق سماحة الدين الحنيف وإتاحة الفرصة لهم للرجوع إلى ممارسة حياتهم الطبيعية والاندماج في المجتمع.

وأضاف يقول لا يمكن لأحد أن ينسى تلك الدموع الغالية التي ذرفها - حفظه الله - على أبناء الشهداء وقد عدهم من أبنائه وتكفل بهم وبرعايتهم وبأسرهم فسلمت تلك العيون التي سطرت حكاية بطولات الشهداء بدموع الملك الإنسان إضافة للأمر الكريم بالعفو عن سجناء الحق العام والخاص، مما نشر السعادة في كثير من المنازل وبين الأسر الذين افتقدوا آباءهم وقد أعاد لهم خادم الحرمين الشريفين البسمة بالعفو الملكي الكريم.

التعليم والاقتصاد

مدير التربية والتعليم للبنين الأستاذ عبد العزيز الرشيد قال بمناسبة ذكرى مرور عامين على البيعة وتولي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز مقاليد الحكم ان من أهم أولوياته - حفظه الله - دعم العملية التعليمية بافتتاح عدد كبير من المدارس في كل المراحل التعليمية والجامعات والكليات في كل مناطق ومحافظات المملكة التي تشمل الجنسين من البنين والبنات بلا استثناء؛ وذلك سعياً لراحة أبنائه الطلبة حتى لا يتحملوا مشاق وعناء السفر بحثاً عن الجامعات وليكمل كل طالب وطالبة دراسته وتحصيله العلمي وهو ينعم باستقرار وتركيز بين أهله وذويه.

رعاية لكل المواطنين

الأستاذ عبد المحسن الشبل مدير مركز الخدمة الاجتماعية تحدث قائلاً إنها مناسبة وطنية عزيزة على قلوبنا وهو - حفظه الله - قد شمل باهتمامه ورعايته كل المواطنين ومنهم كبار السن والعجزة والأرامل والأيتام الذين لا يوجد مصدر دخل لهم حيث وجه - رعاه الله - بشمولهم بالضمان الاجتماعي وزيادة مخصص تلك الأسر والفئات.

كما تحدث بهذه المناسبة الأستاذ محمد المغيولي مدير فرع وزارة التجارة قائلا: لا يغفل أحد دور القرارات الاقتصادية التي ظهر جليا أثرها في ناتج الاقتصاد الوطني، حيث أمر خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز - رعاه الله - بإنشاء عدد من المدن الاقتصادية كمدينة الملك عبد الله وغيرها التي تلعب دوراً على المستوى البعيد في تسريع عجلة التنمية وإيجاد فرص استثمارية وتأمين آلاف الوظائف للشباب السعودي وكذلك رفع ودعم قوي لقاعدة الاقتصاد بالمملكة.

وتحدث مدير التربية والتعليم للبنات الدكتور عبد الله الطريف قائلاً: تأتي المناسبة كإحدى أبرز المناسبات الوطنية التي لها صلة مباشرة بما شهدته البلاد من ازدهار وتقدم وقفزات جبارة في ميادين التحضر والتنمية والأخذ بأسباب العلم والحضارة. لقد خطت هذه البلاد في عهده الميمون خطوات حثيثة في جميع المجالات الحياتية مواصلا بذلك ما بدأه والده الملك عبد العزيز ومن بعده أبناؤه الميامين - رحمهم الله-، إننا ونحن نحتفل بهذه المناسبة العزيزة على الصعيد الداخلي لنتباهى وبمزيد من الفخر بما تحقق لمملكتنا الغالية في هذه الفترة الوجيزة من إنجازات عظيمة ونهضة مباركة.

مشاعر وفاء وولاء

وبهذه المناسبة تحدث المقدم يوسف الخنيني مدير إدارة مرور عنيزة مؤكدا أن من واجبنا بهذه المناسبة الغالية على قلوب الجميع التعبير عن مشاعر الوفاء والولاء والتقدير والعرفان لصاحب الفضل بعد الله سبحانه وتعالى فيما تعيشه المملكة من رفاهية ورغد عيش، ولمن قدم لنا الكثير الذي لا يعد ولا يحصى. في كل عام نحتفل بهذه المناسبة ونفتخر ونزهو بما تعيشه المملكة من إنجازات حققت للمجتمع طفرة اقتصادية وأخذت بأسباب التطور وشكلت نقطة تحول ومنعطفا تاريخيا وحضاريا في نهضة وتنمية المملكة.

كما عبّر رئيس البلدية المهندس إبراهيم الخليل عن سعادته قائلا عاشت المملكة وتعيش في تطور وازدهار ونهضة ونمو مطرد والتقدم المستمر وهو برهان على الخطوات الجادة والآراء الحكيمة والسديدة التي يتمتع بها خادم الحرمين الشريفين - رعاه الله - .. ومضى في حديثه موضحا أن الجميع يعرف ويدرك مدى ما بذله ويبذله - رعاه الله - من جهد لبناء الوطن، لا يكتفي بإصدار القرارات ولكن يحرص على المتابعة المستمرة ومناقشة المختصين من المهندسين والمقاولين ومراجعة المخططات وبرامج التنفيذ ويبدي ملاحظاته ويطلب التعديلات ويوجه باختصار الجدول الزمني لتنفيذ المشروع.. والذي ينظر بموضوعية إلى حجم الإنجازات التي تحققت خلال العامين الماضيين، يرى أن المملكة منذ تولي خادم الحرمين الشريفين مقاليد الحكم، شهدت نقلة حضارية تتسابق فيها مع الزمن في كل المجالات، قد غيرت معالم البلاد على كل الأصعدة، ما نشاهده ونعيشه من إنجازات ونهضة شاملة عمت المملكة وغطت جميع المجالات.

عهد ذهبي مضيء

مدير المعهد المهني الصناعي المهندس عبد الله البسام تحدث عن هذه المناسبة قائلاً: الحمد لله على ما وصلت إليه المملكة من تطور في عهد سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز - رعاه الله - وسمو ولي عهده الأمين الأمير سلطان بن عبد العزيز هذا العهد الذهبي المضيء بلآلئ المنجزات وشواهد الحضارة على مختلف الأصعدة والمجالات. ثم استعرض المهندس البسام خلال حديثه عددا من المنجزات الكبرى لخادم الحرمين الشريفين وتحدث عن التطور التجاري والنقلة النوعية الكبرى في الاقتصاد الوطني، وكذا دعم المملكة اللا محدود لأبنائها، فأصبحنا - بفضل الله - ثم بفضل السياسة المحنكة من لدن مولاي خادم الحرمين نشاهد عدداً من أبناء هذا الوطن وهم يصنفون ضمن قائمة كبار المستثمرين في العالم.

إحساس وطني كبير

المواطن صالح بن سليمان الخويطر الموظف في البنك الزراعي بعنيزة قال إن المشاعر تتواصل فرحاً في كل يوم يمر على هذه البلاد، كما أن الإدراك الكامل لقيمة قادته يأتي انطلاقاً من صدق الإحساس الوطني الكبير الذي يشعر به كل فرد من أفراده، وهو نتاج طبيعي لعلاقة متأصلة في النفوس بين القيادة والشعب، وبين الوالد النبيل وأبنائه البررة، وهو شعورنا الدائم، ويزداد هذا الشعور تنامياً، وتسمو الأحاسيس في مثل هذه الذكرى الطيبة التي نتمنى أن تدوم أعواماً عديدة وأزمنة مديدة.

أما المواطن محمد بن عبد الرحمن الكريدا من منسوبي بلدية عنيزة فقد عبر عن سعادته العظيمة بهذه المناسبة الكبيرة التي تتجدد في القلوب مع ملك الإنسانية، وما يسعد المرء هو إحساسه بالولاء الذي لا يمكن لأحد أن يتصوره لا حداً ولا وصفاً، وهي خصال حميدة تتوافر بصورتها الجميلة والرائعة لدى أبناء هذه البلاد المباركة.

أما المواطن إبراهيم الخويطر فقد عبَّر عن سعادته بهذه المناسبة واعتزازه بمنجزات خادم الحرمين الشريفين مشيداً بهذا التطور والتقدم الذي يفتخر به كل مواطن، مبيناً ما تبوأته المملكة من مكانة عالية ومتميزة على صعيد العلاقات الخارجية التي خطت في عهد خادم الحرمين الشريفين خطوات واسعة وضعت المملكة في مكانتها المرموقة التي تستحقها بشهادة الجميع.

الشاب سلطان الفرة الموظف في إدارة التربية والتعليم تحدث عن هذه المناسبة قائلاً: ما قدمه سيدي خادم الحرمين الشريفين لهذا البلد لا يمكن حصره أو الحديث عنه بإيجاز، فكل شبر في أرض الوطن يشهد بامتداد يد البناء له.

أما المهندس أحمد الدامغ وكيل المعهد المهني الصناعي فقد تحدث عن تجربة المملكة في التعليم الفني قائلاً: أنا لا يمكنني تقييم هذه التجربة ولكن من واقع عملي في هذا المجال أستطيع القول إن المملكة خطت في عهد خادم الحرمين الشريفين خطوات كبرى في مجال التعليم الفني والتدريب المهني فأصبحنا - بفضل الله - ثم بفضل دعم الدولة لهذا المجال نرى أبناءنا يقومون بإدارة عجلة الصناعة والتقنية في هذا البلد وأصبحت أرقام ونسب السعودة في المجالات الصناعية تزداد يوماً بعد يوم سواءً في القطاع الحكومي أو في قطاع الشركات والمؤسسات التي أصبحت تتنافس في استقطاب المهني السعودي دون غيره.

الأميرة نورة وأبناء الشهداء

وقالت صاحبة السمو الأميرة نوره بنت محمد بن سعود (حرم أمير منطقة القصيم) رئيسه اللجنة النسائية لرعاية أسر الشهداء.. لا شيء يظهر معادن الشعوب ونفائس المواطنة إلا عندما تتعرض الأوطان إلى أزمات.. لقد مرت على بلادنا سحابة صيف عارضة من موجات إرهاب تعرض لها العالم من حولنا ولكنها انقشعت ونحن - ولله الحمد - أكثر تماسكاً وأشد صلابة في مواجهة شرذمة فاسدة لاقت مصيرها في الدنيا وسوف تلاقى حسابها في الآخرة.

لقد أثبتت الحوادث الإرهابية أن بلادنا بخير وفى خير، وأن الفئة الضالة مهما حاولت العبث بمقدرات الأمة والنيل من مكتسبات الوطن فلن تنال منها شيئاً.. لأن ثوابتنا من الدين والوطنية والسمت العربي الأصيل أقوى من عبث العابثين وكيد الكائدين.. فالشكر لله أولاً على ما قدر ولطف والشكر والتقدير لوليّ أمرنا خادم الحرمين الشريفين جعل الله عهده الزاخر عهداً ميموناً فلقد أولى جل اهتمامه لأسر الشهداء وأبنائهم وأحاطهم بلطفه ورعايته أطال الله في عمره وجعله ذخراً للوطن.

أما أبناء الشهداء.. هؤلاء الذين فقدوا آباءهم.. وكان المليك لهم أباً وراعياً فزرع في قلوبهم حبه.. والولاء لعهده.. حتى فاضت قلوبهم بالدعاء والابتهال لله جلت قدرته أن يحفظ (بابا عبد الله) من كل مكروه وأن يديم عزه.. وأن يرد كيد الكائدين عنه.. وأن يحفظ الوطن من تلك الشرذمة واليد الخائنة التي سلبت منهم آباءهم.

وبمناسبة الذكرى الثانية لبيعه خادم الحرمين الشريفين وجد أبناء الشهداء أنها فرصة طيبة للتعبير عن مشاعرهم تجاه المليك وتجاه الوطن.

* قالت ريم ابنه الشهيد ساير النومسي: نهنئ أنفسنا أولاً ثم خادم الحرمين الشريفين على ذكرى البيعة الثانية التي كانت على الرغم من أنها قصيرة إلاّ أنها عامان زاخران بالخير والنماء والتطور وكانت المشروعات الكبيرة في كل مكان علامة من علامات التطور.

* ويقول عبد العزيز ابن الشهيد على الحربي: حفظ الله الوالد الغالي وجعل عهده دائماً وأبداً عهداً أمن وآمان.. وأعانه الله على القضاء على الفئة الضالة التي تسعى في الأرض فسادا وتقتل الأبرياء وتدمر إنجازات الوطن وتخل بالأمن.

* وقالت أمجاد ابنه الشهيد محمد المطيري: عهد خادم الحرمين الشريفين عهد رخاء ومحبه وعطاء فقد اهتم أطال الله عمره وأبقاه لنا نحن أبناء الشهداء ووفر لنا حياة طيبة بعد فقدنا آبائنا على يد الفئة التكفيرية التي قتلتهم بلا ذنب إلاّ أنهم يدافعون عن الوطن ويذودون عنه بأرواحهم.

* وقالت نوره ابنه الشهيد مفلح الرشيدي: ذكرى البيعة غالية على قلوبنا جميعاً.. خاصة نحن أبناء الشهداء لأن أهم الإنجازات في نظري هي القضاء على المجرمين المنحرفين الذين قتلوا اباءنا بلا ذنب.

* أما هاجر ابنة الشهيد مريف الرشيدي فقالت: عهد خادم الحرمين الشريفين عهد حافل بالإنجازات والمشروعات الخيرية التي تصب في مصلحه الوطن والمواطن وتوفر لنا الراحة والرفاهية نسأل الله أن يجعل عمله في ميزان حسناته.. كما لا يفوتني أن أشيد بجهوده - حفظه الله - في خدمة أسر الشهداء حيث وفر لهم المسكن وأغدق عليهم بالمكرمات العظيمة وساهم في جبر مصابهم وكان لهم خير معين بعد الله.

* وتقول ملاك ابنة الشهيد نواف الحربي: انه عهد خير وبركه حيث توسعت المشروعات ونهض التعليم وارتفع شأن المواطن وحجمت الفئة الضالة وانحسرت زادهم الله كبتاً وذلاً.

* وتقول المزون ابنة الشهيد سالم الموسى: عهد بابا عبد الله عهد حب وخير وعطاء أدامه الله وأبقاه.

* ويقول محمد ابن الشهيد تركي العتيبي: دام عزك يا أبو متعب وجعلك ذخراً لنا وأب لكل ابن شهيد ذهب فداء لهذا الوطن الغالي.

* وتقول رسيل ابنه الشهيد حمود الحربي: أنا أحب بابا عبد الله وأحس أنه هو والدي وذخري أدام الله عزه ونصره على المجرمين.

* وتقول شوق: ابنه الشهيد عايض الحربي. عهد بابا عبد الله كله خير وبركه ويكفينا شرف أنه قضى على الفئة الضالة التي حرمتنا من آبائنا.

* ويقول نمر ابن الشهيد عطا الله المطيري: نسأل الله - جلت قدرته - أن يديم علينا هذا الرخاء والأمن والأمان في عهد الملك عبد الله - أطال الله في عمره - الذي جعل همه الأول راحة أبنائه المواطنين ووفر لهم سبل الراحة وكان خير معين لأسر الشهداء.

* أما وداد ابنة الشهيد عبيد الحريص.. فقد عبرت عن حبها للمليك بأنشودة وطنيه وقالت: اننا مهما قلنا عن الملك عبد الله فلن نوفيه حقه وكلنا نصلى وندعو لله له بالعمر الطويل.

* وقال سلمان ابن الشهيد عبد الرحمن القضيبي: نهنئ مليكنا الغالي ووالدنا عبد الله - أطال الله في عمره - على ذكرى توليه الحكم في مملكتنا الغالي ونسأل الله أن يسدد خطاه ويطيل عمره.

* وتقول ريناد ابنة الشهيد سرور الرشيدي: بابا عبد الله عوضنا عن والدي وأعطانا الحب والحنان والرعاية الله يطول بعمره ويخليه لنا.

عهد الرخاء والحب

في ذكرى البيعة الثانية لعهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز - حفظه الله -، وسمو ولي عهده الأمين هذا العهد الزاهر الذي تحقق من خلاله مسيرة أعوام وأعوام.

فقد عبرت عدد من المسؤولات وسيدات المجتمع عن المناسبة كما يلي:

نورة عبد الله العمري.. سكرتيرة مركز التدريب المستمر وخدمة المجتمع النسائي بعنيزة.. عبرت عن مشاعرها بكل حب للمليك والوطن حيث قالت : مازال الشعب السعودي ينعم بمكرمات ملك القلوب خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز - حفظه الله - منذ توليه مقاليد الحكم حيث أمر - حفظه الله - بزيادة رواتب الموظفين 15% وافتتح العديد من الجامعات والمدارس ومشروعات الخير والنماء.

أما الأستاذة فاطمة الهذيل ( مدربة ) فقالت : إننا نهنئ أنفسنا ونهنئ الأمة الإسلامية بقيادتنا العظيمة والإنجازات العالية حفظ الله قيادتنا من كل سوء ووطننا الغالي من كل مكروه ووفقنا لكل خير.

وتقول مريم الفراج مسؤولة قسم التدريب بمركز التدريب المستمر وخدمة المجتمع النسائي بعنيزة تشهد المملكة في عهد خادم الحرمين الشريفين حضارة وإنجازات في جميع القطاعات والمجالات من خلال التطوير للتطورات والمنجزات الكمية والنوعية التي تحققت في ظل عهده خادم الحرمين الشريفين وحرصه - حفظه الله - على توفير الأمن للمواطنين والقضاء على الفئة الضالة من الإرهابيين - حفظه الله - ذخراً وعزاً وأدام على بلادنا الأمن والآمان.

الأستاذة فوزية السعيد (موظفة) فتقول: أبو متعب - حفظه الله - عندما قام بجولته الكريمة على مدن المملكة فقد عمت بزيارته الخيرات وأثلج صدورنا بمشروعات الخير والنماء.. وقد شعر كل من قابله بحنانه وأبوته.

أما الأستاذة نوال الخزيم - مدربة - فقالت إن خصال هذا الملك العظيم لا تحصى وعطاءه لا يعد وإنجازاته عظيمة - أطال الله عمره - فقد جعل من المهرجان الوطني للتراث والثقافة هوية لنا نحن السعوديين نفتخر بها عند الآخرين وأمر - حفظه الله - بتلمس احتياج المواطنين وكانت رحلته للمناطق فاتحة خير.

وتقول ابتهال البقمي (طالبة جامعية) وهل نستطيع أن نحصر إنجازات المليك في هذه السطور أو هل يمكننا أن نعبر عن حبنا وولاؤنا له في هذه العجالة، إن ما نكنه لخادم الحرمين الشريفين أعظم بكثير من جرة قلم أو مؤلفات كبيرة فهذا الرجل زرع محبته في قلوب المواطنين من خلال تلمسه لاحتياجهم وبحثه عن راحتهم.

وتقول إيمان العتيبي (ربة منزل) ماذا أقول عن عهد خادم البيتين.. انه عهد خير وبركة فقد وجدنا نحن المواطنين اهتماماً واضحاً من مليكنا الغالي - حفظه الله - فقد كان همه الأول رفاهية المواطن وراحته وتوفير الخدمات له وأول علامات الرفاهية والتطور مشروعات الخير التي تفتتح في كل مكان ومكرماته العظيمة على المناطق.


 

صفحة الجزيرة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد