من المثير للعجب، أن تكون العوامل التي تؤثر في تغيير فكر أي إنسان عوامل ظهرت فيها علامات جليّة جعلت صاحبها في مقدمة الصف الخاسر! ومثال ذلك حي وشاهد على تلك الشرذمة الذين أصروا إلاّ أن يغيِّروا فطرتهم السوية نحو الانحراف الفكري المقيت - ليس لإصلاح واقعهم وتعديل ما اعوجّ منه ولا لتوجيهه الوجهة الصحيحة، |