قندهار - كابول (افغانستان) - سول - أوسلو - الوكالات
فيما تواصلت حتى يوم أمس الجمعة المفاوضات والجهود في أفغانستان للإفراج عن الرهائن الكوريين الجنوبيين الاثنين والعشرين.. مددت حركة طالبان مهلة قتل الرهائن إلى أجل غير مسمى بعد أن انقضت ظهر أمس الجمعة.
وقال مهراج الدين باتان حاكم إقليم غزني لوكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ) إن الخاطفين مددوا المهلة لأجل غير مسمى لإتاحة وقت لإجراء مباحثات فيما بينهم غير أن خواجة محمد صديقي عضو فريق التفاوض مع طالبان قال إن الخاطفين مختلفون في وجهات النظر وإنهم يريدون مزيدا من الوقت لتسوية هذه الخلافات.
وأضاف صديقي: لقد طلب منا الخاطفون في الصباح إمهالهم فترة من الوقت وقالوا إنهم سيخبروننا بمجرد أن يصلوا لاتفاق فيما بينهم.. نتحدث إليهم على هواتفهم كل دقيقة ولكن هواتفهم مغلقة.. نحن مستعدون للاستمرار في المباحثات.
وقال صديقي إن الخاطفين منقسمون إلى ثلاث جماعات وإن كل جماعة منهم لها مطلب مختلف مقابل إطلاق سراح الرهائن الكوريين.
وتأتي الاختلافات الطالبانية في وجهات النظر في وقت تواصلت فيه المفاوضات الماراثونية إذ أجرى فريق يضم سياسيين ورجال دين وشيوخ قبائل أمس مفاوضات مع حركة طالبان بشأن الإفراج عن الرهائن الكوريين الجنوبيين.
وقال منير منجال نائب وزير الداخلية الأفغاني خلال مؤتمر صحفي في غزنة حيث يعتقد أن الرهائن محتجزون: لدي لأمل في اننا سوف نحصل على نتائج ايجابية من مفاوضاتنا.
وفي ميدان المعارك بين طالبان والتحالف تسببت غارة جوية لقوات حلف شمال الاطلسي (الناتو) أمس في مقتل 28 مدنياً في مقاطعة جيريشك بإقليم هلمند جنوب أفغانستان.
وقال عبد مناف رئيس بلدية جيريشك إن القرويين أخبروه بالخسائر في أرواح المدنيين..
لكن المتحدث باسم قوات المساعدة الامنية الدولية (إيساف) التي تقودها الناتو أوضح أن هناك عملية عسكرية تجري بمقاطعة جيريشك.. وقال إن ليس لديهم أي معلومات عن الخسائر في أرواح المدنيين.
وفي ولاية نورستان بشمال شرق افغانستان قتل جنديين من قوة ايساف أمس خلال عملية عسكرية في الولاية حسبما أعلنت قوات التحالف.
على صعيد ذي صلة كشفت السفارة النروجية في كابول في مذكرة نشرت صحيفة نروجية مقاطع منها الجمعة ان السلطات الافغانية تقوم بتعذيب معتقلين تسلمهم الدول المشاركة في القوة الدولية للمساعدة على إرساء الأمن في أفغانستان.
وأكد دبلوماسيون في المذكرة المنشورة في صحيفة كلاسيكمبن الشيوعية أنه لا يسمح للمنظمات الانسانية مثل اللجنة الدولية للصليب الاحمر ومفوضية حقوق الانسان الافغانية بزيارة المعتقلين الذين يتعرض بعضهم للتعذيب.
وتابعت الوثيقة أن مصدر القلق الأكبر يكمن في مستوى ما يتعرض له معتقلون سلمتهم القوات المسلحة الدولية من معاملة سيئة وتعذيب وتحديدا لدى أجهزة الاستخبارات الأفغانية.