سيدني - د.ب.أ:
أسقطت في أستراليا أمس الجمعة اتهامات كانت موجهة لطبيب هندي على خلفية هجمات فاشلة في بريطانيا اتهم على إثرها بدعم الإرهاب. ومن المقرر إطلاق سراح محمد حنيف الذي اعتقل في مطار بريسبان في الثاني من تموز/ يوليو الجاري واحتجازه في مقر سكنه. وقررت هيئة الادعاء العام في أستراليا أمس إسقاط اتهامات دعم الإرهاب عن حنيف على خلفية الاشتباه بضلوعه في هجمات لندن وجلاسجو الفاشلة أواخر الشهر الماضي.وقال وزير الهجرة كيفن أندروز إنه يبحث مراجعة قراره بشأن إلغاء تأشيرة حنيف لكن لن يتم ترحيله. وقال أندروز (إن ذلك يعني أن عليه الإقامة في مكان يتفق عليه.. لديه الحرية الفعلية للتنقل داخل المنطقة السكنية). وأكد المدعي العام الأسترالي دامين باج أن قرار إسقاط الاتهامات بحق حنيف (27 عاماً) جاء بعد دراسة وافية للقضية التي امتدت التحقيقات فيها إلى العراق والأردن والهند، فضلاً عن بريطانيا واسكتلندا، وأضاف: (لم يكن هناك أي عوامل إدانة). وكانت العديد من وسائل الإعلام قد وصفت الاتهامات الموجهة للطبيب الهندي بأنها (زائفة) بعد أن كشفت إحدى الصحف المحلية أن الدليل الرئيسي الذي استندت إليه الشرطة في توجيه الاتهام له كان باطلاً. وألقي القبض على حنيف في مطار بريسبان بأستراليا في الثاني من تموز/ يوليو الجاري بينما كان ينتظر استقلال طائرة إلى الهند بتذكرة ذهاب. وذكرت الشرطة في بادئ الأمر أن حنيف قدم شريحة هاتف محمول إلى المجموعة التي تقف وراء محاولات التفجير الفاشلة وأنه عثر عليها في سيارة جيب مشتعلة بمطار جلاسجو في اسكتلندا. لكن الشرطة تراجعت عن تلك الاتهامات في وقت لاحق مشيرة إلى أن شريحة المحمول عثر عليها في منزل بليفربول.
وقال المدعي العام الأسترالي (إن الأخطاء كانت محرجة).