لا شك أن وجود الماء نعمة كبيرة وثروة وطنية إذا توفرت، وقرية حنيدر التي تستمد خدماتها من محافظة المجمعة ما زالت تعاني من قلة المياه، حيث سبق وأن طالبنا بإيجاد بئر ارتوازي في القرية، ولكن عندما لم يتحقق ذلك اتجهنا بمطالبة إيجاد شبكة مياه داخلية، وتغذيتها من بئر جراب الارتوازي، حيث إنها لا تبعد قرية حنيدر عنا سوى (10) كيلومترات، من هنا ما زلنا نكرر مطالبنا هذه مرات عديدة لعل الله يحقق لنا هذا المطلب، ونرفع هذا الطلب إلى وزارة المياه والكهرباء ونقول: هل علمتم عن معاناتنا هل علمتم عن تكاليف المياه لأهالي هذه القرية التي حرمت نعمة توفر المياه؟؟!
ما زالت قلة المياه تثقل كاهلنا وتستنزف جيوبنا، رغم وجود بئر ارتوازي قريب منا، حيث لا يحتاج الأمر سوى إيجاد شبكة داخلية وتغذيتها بخط رئيسي من بئر قرية جراب، من أجل ذلك طالبنا كثيراً وما زلنا ننتظر، لعل الفرج يأتي قريباً.. ولكن ما نخشاه هو أن هذه الوزارة المعنية بشؤون المياه، لم تعلم عن معاناتنا التي أصبحت شبحاً يخيفنا مع قدوم كل فصل صيف ويحملنا الكثير من الأمور المادية، حيث إن الصهريج الواحد يصل إلينا بمبلغ يقارب (100) ريال ولا شك أن بعض الأهالي لا يستطيعون دفع هذه المبالغ، وهو يتم استخدامه لجميع الأغراض الشخصية، مما يجعل المنزل الواحد يستهلك في الشهر ما يقارب (4) ردود وهذه المعاناة عمرها (26) عاماً كل فصل صيف نواجه فيها صعوبات قوية جداً، وعندما ننظر إلى قرى أخرى كثيرة في مختلف محافظات المملكة نجدهم قد وفقهم الله -ولله الحمد- بوجود شبكات مياه تخدمهم، لأن هذا الأمر يصبح سهلاً على الوزارة إذا كان البئر موجوداً ، ولكن إذا لم يوجد فهو قد يحتاج إلى تكاليف كبيرة، ولكن البئر موجود في قرية جراب وقريب منا لا نحتاج سوى حفريات للشبكة ومد خط رئيسي.
من هنا ما زلنا ننادي بأعلى الأصوات ونصرخ ونناشد وننتظر ونأمل ونتألم، ومع قرب فصل الصيف يزيد العناء وتزيد تكاليفنا المادية، ولكننا نصبر عليه على مضض ونحسب لرحيله.. حتى إذا أعلن الرحيل قل استهلاكنا له.. أملنا ما زلنا نرفعه إلى معالي وزير المياه والكهرباء المهندس عبدالله الحصين.. ونقول يا معالي الوزير هل علمتم عن معاناة قرية حنيدر.. هذا ما سقناه إلى معاليكم عبر هذا المنبر الإعلامي.. وهذا ما نأمل أن نشاهده منشوراً بهذا المنبر الإعلامي مرة أخرى وهي بشرى غالية علينا إذا تحققت.
عبدالله بن مرزوق الرخيمي
معرف قرية حنيدر