Al Jazirah NewsPaper Monday  06/08/2007 G Issue 12730
صيف حائل
الأثنين 23 رجب 1428   العدد  12730
مخيمات قرية مشار السياحية تجذب العائلات وسط ارتفاع الأسعار
ملاك المخيمات والدراجات النارية لـ "الجزيرة": اسعارنا عادية

يقضي الكثير من زوار وأهالي منطقة حائل، الإجازة الصيفية في مخيمات قرية مشار السياحية والمناطق الصحراوية المجاورة التي تزدهر في فصل الصيف والمناسبات والأعياد؛ حيث فضل الكثير منهم المكوث في تلك المخيمات والصحاري على الجلوس في البيوت مع الابتعاد عن صخب المهرجانات. وتتمتع منطقة حائل بالأجواء المعتدلة خاصة في المساء خلال الإجازة الصيفية.

وتوافدت العائلات منذ بداية الإجازة على استئجار المخيمات الموجودة في قرية مشار السياحية حيث وصل سعر المخيم الواحد الذي يحوي مجلسين وثلاث دورات مياه وجلسة خارجية إلى ما بين 200 و300 ريال يومياً، كما وفر القائمون على تلك المخيمات جميع الخدمات من ماء وكهرباء، وحرصوا على توفير كل السبل لراحة المستأجر خلال الإجازة، فيما ارتفع تأجير الدراجات النارية ارتفاعاً ملحوظاً، ووصل متوسط أسعارها بين 100 و150 ريالاً حسب حجم الدراجة النارية.

ومن خلال جولة «الجزيرة» بقرية مشار السياحية لوحظت حركة كثيفة على مؤجري الدراجات النارية والخيول، وكذلك المكسرات وبعض الحلويات بالسيارات المتنقلة. وقد اتجهت رغبات السكان والزوار الترفيهية نحو المناطق الصحراوية حول مدينة حائل لتوفير المرافق الترويحية، كما أن المراكز والمدن الترفيهية المتوفرة حالياً لا تشتمل أيّ منها على مرافق ترفيهية رئيسية مثل العربات المعلقة التلفريك وحديقة السفاري والحدائق النباتية، كما تفتقر إلى أنشطة رياضة المغامرات والأنشطة الملائمة لفئة الشباب والعزاب.

وتحدث لـ «الجزيرة» إبراهيم المحماد بأنه لم يجد غير الفعاليات المقامة حالياً بقرية مشار والمسموح فيها بدخول الشباب، وأضاف: لا يوجد مكان آخر نذهب إليه بسبب أن جميع الفعاليات المتوافرة والأماكن السياحية مخصصة للعائلات فقط؛ فليس لدينا سوى الدراجات النارية. وأشار إلى أن مشكلة الأسعار أيضاً ليست لها جهة معينة تحددها بل هي ارتجالية من قبل ملاك هذه الدراجات النارية، مشيراً إلى أن صفة الاستغلالية طغت على الغالبية. ويرى الشاب أحمد الغاشم أن أفضل مكان لقضاء الإجازة هو منطقة حائل دون أي منافس، مؤكداً أن المتنزهات بحائل تتيح له ولغيره من العزاب الحرية الشخصية وممارسة لعب الكرة وركوب الدبابات والخيول والمتعة في التسامر مع الأصدقاء والزملاء واستعادة الذكريات حول النار.

وتحدث محمد الحميد عن أصحاب محال تأجير الدراجات النارية، مشيراً إلى أنهم يستغلون زوار المنطقة خلال هذه الإجازة بمضاعفة أسعار التأجير التي تصل إلى نحو 250 ريالاً للساعة الواحدة للدراجة، فيما يكون سعر التأجير بقية أيام السنة بأسعار مناسبة، كما أبدى انزعاجه وغضبه من تصرفات بعض الشباب الخاطئة.

وبين أحد ملاك الدراجات النارية أن الأسعار طبيعية في فترة هذا الموسم، لافتاً إلى أن الإقبال جاء من أول أيام الإجازة.

وأشار إلى أن مرور وشرطة منطقة حائل يعملان على تنظيم الحركة مع الإشراف والمراقبة الدورية على مدار الفترات، وكذلك تكثيف العمل خلال هذه الأيام.


 

صفحة الجزيرة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد