الرياض - فن
يراهن منتجو مسلسل (الاجتياح) الذي قارب على الانتهاء من تصوير مشاهده، على أنه واحدٌ من أضخم الأعمال التلفزيونية المعدة للعرض في شهر رمضان المبارك لهذا العام، نظراً لاحتوائه على عناصر الجدّة في تناول العمل حيث يعيد طرح قضية ومعاناة الإنسان الفلسطيني اليومية على جدول أعمال الدراما التلفزيونية، التي تشهد ميلاً للنأي بنفسها عن الموضوعات الشائكة، متجنبة على وجه الخصوص القضية الفلسطينية.
كما يتميز تصوير المسلسل الذي يقوم على بطولته الممثل السوري عباس النوري إلى جانب مجموعة كبيرة من أهم ممثلي الدراما في سوريا والأردن، بالتجهيزات التقنية الجديدة المستخدمة في تصويره، واعتماده لأول مرة في تاريخ الدراما التلفزيونية على التصوير بثماني كاميرات متماثلة معاً، ما يؤمن جودة عالية في الصورة ويعطي إحساساً كاملاً بالرؤية السينمائية، التي تتجاوز التناول النمطي لقضية الإنسان الفلسطيني ليقدم عملاً ينبض بالحياة والعاطفة ويجسد دراما الحياة اليومية في منطقة تمور بالاضطراب والعنف.
ويُذكر أن الدراما التلفزيونية العربية، كانت إلى يومها هذا، تقصر اهتمامها بالقضية الفلسطينية على استعراض تاريخي للنكبة، بينما يأتي الاجتياح ليقدم تناولاً معاصراً لأحداث وشخصيات حقيقية وواقعية، دون الوقوع في المباشرة والخطابية السياسية أو التجييش العاطفي المجاني.
يؤدي أدوار البطولة في هذا العمل عدد من النجوم العرب: من سوريا عباس النوري، أنطوانيت نجيب، عبد المنعم عمايري، وفاء العبدالله، حسن عويتي، ديما قندلفت، مهند قطيش، محمد حداقي، ومن الأردن: زهير النوباني، صبا مبارك، نادرة عمران، إياد نصّار، منذر رياحنة، رامي حنا، محمد الإبراهيمي، أشرف طلفاح وآخرون.
هذا ويُذكر أن الدراما التلفزيونية العربية، كانت إلى يومها هذا، تقصر اهتمامها بالقضية الفلسطينية على استعراض تاريخي للنكبة، بينما يأتي الاجتياح ليقدم تناولاً معاصراً لأحداث وشخصيات حقيقية وواقعية، دون الوقوع في المباشرة والخطابية السياسية أو التجييش العاطفي المجاني.
ومن جهة أخرى فقد عمل منتج العمل المركز العربي للخدمات السمعية البصرية - الأردن مع المخرج التونسي شوقي الماجري على إظهار ملحمة التفاصيل الإنسانية التي يعيشها الإنسان الفلسطيني في خضم الصراع المزمن الذي يعيشه يومياً في ظل الاحتلال الإسرائيلي، من خلال استعادة الأحداث المهولة التي شهدتها الأراضي الفلسطينية في أثناء حصار واجتياح جنين والمدن الفلسطينية، وذلك بكتابة الكاتب الفلسطيني رياض سيف، الذي استعان ببعض الأفلام الوثائقية المنجزة عن حصار (جنين) لدعم السيناريو.