نشر بصحيفة (الجزيرة) في عددها رقم 12733 بتاريخ 26-7-1428ه بصفحة (عزيزتي الجزيرة) ما أورده الأخ عادل إبراهيم السرحاني تحت عنوان (الأزرق) ف(السرحان) لا (سرحان) من أن الأستاذ الكاتب سليمان الأفنس كتب موضوعاً في جريدة (الجزيرة) يوم الخميس الموافق 19-7-1428ه بعددها رقم 12726 بعنوان: (مفردات شعبية)!! وأنه قد لاحظ عليه - على حد قوله - تحريف اسم (وادي السرحان) إلى (وادي سرحان)، وأنه لا يليق به وهو صحفي مطلع.
واستطرد صاحبنا بقوله: إن ما هو ثابت، فإن وادي السرحان منسوب إلى قبيلة (السرحان) عند جميع الباحثين والمؤرخين، وعند أبناء الحاضرة والبادية!! وأن أسماء الأعلام المشهورة لا تتغير برغبة زيد أو عمرو. فأقول: أنت تعرف وأنا أعرف والآخرون يعرفون ومن لا يعرف فليذهب بنفسه ويشاهد بأم عينه من هي القبيلة التي تقطن هذا الوادي، ومن هي القبيلة التي تنغرز جذورها بترابه منذ الأزل وتلتصق أفئدتها بثراه، قبل التصاق أقدامها على رمضاه، وذلك على امتداد ما حددت وذكرت أنت بدءاً من الحديثة المنفذ البري حتى مدينة سكاكا المدينة الإدارية لمنطقة الجوف.
وأريد أن أوضح أن المتعارف عليه والمأثور عن هذا الوادي في الزمن الغابر أنه يكثر فيه قطعان الذئاب، والذئب في ذلك الزمن حتى وقتنا هذا يعرف ب(سرحان) حتى أخذ عنه اسم (وادي سرحان.. سرحان.. سرحان) إلى أن أدرجت لفظة (وادي السرحان)، والمقصود ب(السرحان) حينها قطيع الذئاب، وعما أوضحه وأشار إليه الأخ عادل السرحان في سياق مقاله عن أن جماعة السراحين تقطن حوران بسوريا، فهذا صحيح، وهو أعلم بهذه المعلومة، بحسب ما أورد هو، وعما استند إليه بمعلوماته هذه فأنا لا أعلم عن مصدر استنتاجاته ومراجعه تلك، إلا أنني أعرف أن النطق اللفظي المتعارف عليه عن قبيلته هو (السراحين) وليس (السرحان).
ليث عبداللطيف الحليسي الشراري - الجوف