اليوم عاينت في تاريخ ميلادي
|
إليا الثلاثين من عامين فاهقها
|
مرت عليَّه مثل حلمٍ بمرقادي
|
يا سرع الايام تسبق من يسابقها
|
أيام مرت علي افراح واعيادي
|
وأيام مرت ودمع العين مغرقها
|
ميزت دنيا الفنا من كل الابعادي
|
لا ذاك مولود والثاني مفارقها
|
عدٍ عليه الملا صادر وورادي
|
غدارةٍ ما تصادق من يصادقها
|
مهما تشيد بوقتك صرح وامجادي
|
ومهما تعليت في عالي شواهقها
|
لابد لك يوم تسكن تحت الالحادي
|
والنفس أمانة وترجع عند خالقها
|
الرابح اللي قضاها حرب وجهادي
|
ايديه في عروة التوحيد وثقها
|
يؤمن بربه ويشهد له بالاشهادي
|
شهادتين خفيفة يوم ينطقها
|
وخمس الفرايض ركيزة دين وعمادي
|
الرابح اللي صلاته ما يفارقها
|
لصيام وقيام شهر الخير معتادي
|
زكَّا زكاته ومن حرصه يسبِّقها
|
يحج عام اقتران وعامٍ افرادي
|
عامٍ ورى عام والكعبة يعانقها
|
ويقرا كتاب الله المنزل على الهادي
|
ينصت لقاريه وأحكامه يطبقها
|
ويالله عسى جنة الفردوس مخلادي
|
واسلم من النار لاهبها وحارقها
|
ودنياك هذي لها ساعة وميعادي
|
لا صار شمس الضحى من غرب مشرقها
|
نواف حشر العتيبي |
|