«الجزيرة» - جواهر الدهيم
انتشرت في الآونة الأخيرة وسائل الترفيه في مدننا الغالية بما فيها الدبابات البرية التي نجدها على الشواطئ. وفي المتنزهات البرية والتي يعشقها الصغار، ويتسلى بها الكبار، حيث يجدون فيها روح المغامرة والاستعراض بالحركات البهلوانية التي يؤدونها؛ لكن حجم الخطورة أكثر بكثير من التسلية التي ينشدونها. وفي هذه الندوة التي تناول فيها أبناء الجزيرة بعض مواقف الخطورة التي تعرضوا لها خلال ركوبهم تلك الدبابات البرية.
* في البداية، يقول عبدالحميد العريك: أنا أحب ركوب الدبابات وأطلب من والدي أن يأخذني إلى منطقة الثمامة من أجل ركوب الدبابات ثم آخذ في الانطلاق وأذهب بعيداً وعندما يمضي ثلث ساعة وهو الزمن المطلوب لتسليم الدباب أحاول اللعب مع صاحب الدباب فأبتعد ويركب هو يلحقني وأنا أجد متعة في جريه ورائي؛ لأنني أشعر بأنني في السباق معه... وفي إحدى المرات انقلب بي الدباب لأنني فقدت السيطرة عليه مما أدى إلى إصابتي بجروح وتعبت جداً فأنصح إخواني بعدم المجازفة والقيادة بسرعة حتى يسلموا.
* ويقول محمد عبدالله بالصف الرابع أنا هوايتي ركوب الدبابات وكل أسبوع أصر أن يأخذني والدي للمتنزهات لأركب الدباب، وفي إحدى المرات رفض والدي طلبي فأخذت أبكي وزعلت ثم نمت وفي اليوم التالي رفضت أن آكل فأقنعت أمي أبي بأن يأخذني لأركب الدباب وفي السيارة أخذ والدي يدعو ويقول الله يعطيك كرهها فأنا مشغول وأنت تجبرني ووالدتك لأذهب بك وعندما وصلت مكان الدبابات حاولت من كثرة لهفتي أن أركب دباب أكبر وبعدها انطلق بي فارتطمت بالحاجز وسقط الدباب عليّ فكُسرت يدي وأخذني والدي إلى المستشفى وأنا أصرخ من الألم وبعدها كرهت شيئاً اسمه دباباً.. وأدرك قيمة وخطر دعوة الأهل وأنصح إخواني بأن يسمعوا كلام الأهل ولا يُصرُّوا على تحقيق طلبهم.
* وتشارك سارة خالد الحويل أنا أحب ركوب الدباب مع والدي وفي أحد الأيام خرجنا إلى متنزه بري مغلق خاص بنا وأخذت أسوق بسرعة كبيرة مما أدى بي إلى عدم التحكم فخرجت من المخيم بسرعة كبيرة جداً واخترقت حاجزاً من القماش وإذا بي أدخل على عمال المتنزه وهم يتناولون الغداء وقد عبرت صحن الأكل وتفرقوا من حولي ثم ارتطمت بقوة بحاجز خشبي حيث فقدت الوعي ولم أفق إلا على صراخ والدتي وقد اكتسى وجهي باللون الأحمر من أثر الجروح واضطر والدي إلى ترك المخيم وأخذني للمستشفى ثم المنزل وحرمت من الجلوس مع أقاربي في المتنزه.
* وتشارك سمر خالد الحويل قائلة إن ركوب الدباب شيء مسلٍ ولكن الخطر أكثر، وفي أحد المتنزهات كنت أتسابق مع ابنة خالتي وفي المنعطف فقدت السيطرة فانقلب بي وسقطت تحته ولولا رحمة الله ثم وجود ابنة خالتي لفقدت حياتي وأشكر الله على هذه السلامة.
* ويقول عبدالله السعيد ذهبنا مع والدي إلى الخبر وكنت أصر على أن أركب الدباب على الكورنيش وكانت والدتي تخاف جداً من البحر ولكني أخذت الدباب وأحوم به حول الشاطئ وفجأة قابلني أحد الأولاد وأردت أن أبتعد عنه وانقلب بي في الشاطئ وكانت أمي تراقبني فأخذت تصرخ إلى أن حضر والدي وأنقذني وكان الموقف جداً مرعباً؛ الخوف من البحر وانقلاب الدباب فأنصح جميع الأصدقاء الصغار بعدم المجازفة وركوب الدبابات وأخذ الحذر والحيطة.
* وتقول لطيفة أحمد كنا أنا وإخوتي نحب أن نتسابق عند ركوب الدبابات وذات مرة خرجت علينا سيارة مسرعة وارتطمت بالأرض ولم أرَ إخوتي ففزعت وظننت أن السيارة دهستهم ولكن رحمة الله أنهم لم يصابوا بأذى فأنصح جميع الأطفال من عدم الإصرار على ركوب الدبابات وأخذ الحيطة والحذر حتى لا يصابوا بأذى.