عزي لمن غرته في زخرفتها الهنوف
|
تغريه في حبها وتواعده بالوفا
|
وأصبح تحت حكمها لمغازلتها شغوف
|
وليا صفت له زمن منها يشوف الجفا
|
تنكرت ود مغليها وصارت عيوف
|
وتحيك له غدرها من مكرها في خفا
|
ما يعرف طبوعها ياكود رجلٍ عروف
|
يحسب أحسابه ولو من عشقها ما اكتفا
|
وعزي لمن يأخذ التسويف لرضا الشفوف
|
ويمني النفس بالآمال بعد ان غفا
|
راحت حياته هبا في سوف أسوي وسوف
|
والوقت ضده وحده فوق صم الصفا
|
لا ودع ظروف يستقبل بدلها ظروف
|
ولا فيه يوم من الأيام جوه صفا
|
اركا عليه الدهر بالكي بين الكتوف
|
واظن يبطي من جروح الزمن ماشفا
|
هو ما درى أن الزمن سوات حد السيوف
|
ومن ما غتنم فرصته وقته عطاه القفا
|
ويصير عقب الأمل جداه صفق الكفوف
|
ويعض سبابته ويردد افا وافا
|
من ضاع وقته سدا في شيء غير مخلوف
|
عزي لحاله غدا هو والهموم حلفا
|
يقوله اللي تمثل هيض بعد الوقوف
|
في قمةٍ عاليه بين الهدا والشفا
|
مشرف على الطائف اللي مال جوه وصوف
|
منعش وغائم وممطر بين برد ودفا
|
ما عكر الجو غير خداع هاك الهنوف
|
كم واحدٍ كان فالقمه ومنها هفا
|
موسم بن سفر القثامي |
|