Al Jazirah NewsPaper Sunday  09/09/2007 G Issue 12764
دوليات
الأحد 27 شعبان 1428   العدد  12764
كي مون يختتم جولته الإقليمية بزيارة لليبيا
لقاء تمهيدي لفصائل دافور بتشاد قبل محادثات السلام في طرابلس

طرابلس - انجمينا - الوكالات

بدأ الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون زيارة لليبيا التي وصلها أمس قادماً من انجمينا عاصمة تشاد حيث بحث مع الرئيس التشادي في إمكانية عقد لقاء تمهيدي للفصائل قبل محادثات للسلام بينها والحكومة السودانية يتوقع أن تعقد الشهر المقبل في طرابلس بليبيا.وتركزت محادثات المسؤول الدولي مع الرئيس التشادي إدريس ديبي حول النزاع في دارفور والأزمة الإنسانية في السودان ووضع اللاجئين الذين يتدفقون عبر الحدود بين البلدين، وأعرب ديبي عن دعمه لخطط الأمم المتحدة لاحلال السلام في الإقليم الغربي السوداني الذي يجاور بلاده. وقال بان كي مون وديبي للصحافيين في ختام محادثات استمرت حوالي ساعتين إنهما يشعران بالارتياح للتقدم الذي تحقق في عدة مجالات بما في ذلك دعم القوة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الاوروبي لحماية المدنيين في تشاد وجمهورية افريقيا الوسطى.وصرح رئيس قسم عمليات حفظ السلام في الأمم المتحدة جان ماري غيهينو الذي يرافق بان كي مون في جولته أن الفكرة التي طرحت تقضي بارسال حوالي 300 من عناصر الشرطة التابعين للأمم المتحدة للتعاون مع 850 من رجال الشرطة التشاديين وتدريبهم بينما تتولى قوة الاتحاد الأوروبي التي ستتألف من ثلاثة آلاف رجل حماية منطقة عملياتهم. وأضاف أن فرنسا القوة المستعمرة السابقة لتشاد وافريقيا الوسطى التي تتمتع بوجود عسكري مستمر في تشاد، يمكن أن تقدم نصف عديد قوة الاتحاد الأوروبي.

وتابع أن هدف هذه العملية على الأمد الطويل هو السماح للاجئين بالعودة بسلام إلى دارفور، موضحاً أن قوة الأمم المتحدة لا تملك تفويضاً لحماية الحدود. وفي ليبيا التي تستضيف في السابع والعشرين من أكتوبر المقبل محادثات للسلام بين الحكومة السودانية والفصائل المسلحة في دارفور، يبحث كي مون الجوانب السياسية للأزمة الدارفورية وترتيبات عقد تلك المحادثات بالاضافة إلى النظر أحوال اللاجئين من الاقليم الذين تدفقوا باعداد كبيرة إلى تشاد منذ اندلاع الأزمة قبل أربعة أعوام.وقال ديبي في بيان أنه بحث مع الأمين العام للأمم المتحدة في (امكانية اجراء محادثات تمهيدية بمشاركة قادة الفصائل في دارفور في انجمينا).

ويمكن أن تجري هذه المحادثات قبل اجتماع في ليبيا في 27 تشرين الأول - اكتوبر المقبل بهدف جمع كل فصائل دارفور بما فيها تلك التي رفضت توقيع اتفاق سلام في نيجيريا في ايار - مايو 2006م. ويقيم في شمال تشاد أكثر من مئتي ألف لاجىء سوداني فروا منذ 2003 بسبب النزاع في اقليم دارفور المجاور، يضاف إليهم 150 ألف تشادي نزحوا في الأشهر الاخيرة جراء أعمال العنف الحدودية المرتبطة بالحرب في دارفور.




 

صفحة الجزيرة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد