أستبشرت نجد العذية بسلمان
|
عم الفرح جو الرياض ومجاله
|
تزرع على دربه من الورد ريحان
|
في قلبها تبني أخيام احتفاله
|
قالت هلابك يا سلائل كحيلان
|
ترحيب مشتاقاً لشوفت اعياله
|
هلا هلا يا مرحبا برجل الاحسان
|
يالحاكم اللي يقتداء في مثاله
|
حاكم حكيم وحط للعدل ميزان
|
في منهجه طور احكام العداله
|
يا نجد طعتيله بلارسن واعنان
|
إيه اعتزيبه وفرحي في قباله
|
ومحظوظةٍ يا نجد من بين الاوطان
|
يا زهرة ابلادي وصفوة جماله
|
يقودها للخير في كل ميدان
|
عمرها عانق شواهق اجباله
|
لين اصبحت مضرب مثل كل الاعيان
|
في عالم الدنيا جنوب واشماله
|
يا راسم الخطة بشاهد وبرهان
|
تصميم مع تنفيذ في كل حاله
|
يا فزعت المضهود عن كل غلطان
|
يا ذخر من ناداه بسمه وجاله
|
أنا اشهد أنه للمقلين مزبان
|
شهادةٍ عنها الغموس ابمحاله
|
أبو الأرامل واليتاما بليهان
|
أبو الضعيف اللي تدنت احواله
|
وخيراتكم ما هي إلى افلان وفلان
|
أيضاً ولا دورت فيها مقاله
|
وصلت إلى البوسنه وهرسك وشيشان
|
وإذا انصف التاريخ يشهد ابحاله
|
وأيضاً فلسطين الحزينه لها شأن
|
يدفعلها بلا حساب من حر ماله
|
ومن غير هذا وذاك سراً بلا إعلان
|
يمناه تعطي دون تدري شماله
|
وكم من مريضاً قال سلمان الإنسان
|
من دعم سلمان الله اللي شفاله
|
وكم من سجيناً طاح بالسجن بحلان
|
ضاقت به الدنيا ولا له محاله
|
خلوه ربعه من قرابه وخلان
|
حتى بني عمه وعمه وخاله
|
سددت عنه الدين ووفيت ديان
|
يومٍ وصل البيت فرحو اعياله
|
يا كبر فرحتهم ويا كبر الاحسان
|
امن الذي لا شال حمل ارتكاله
|
قالوا نساء واطفال وكهل وشيبان
|
سلمان عسى الله يمد بلياله
|
أمين يا منزل من المزن هتان
|
مدرار غيثٍ من مرادم اخياله
|
واختامها والبال بالحيل ولهان
|
والشعر من هيض الخواطر بداله
|
عبر ضمير وقال بحساس والسان
|
واشعور يبديها بقدر احتماله
|
اشعور مخلص من فاء طبع وإيمان
|
من كامل التقدير صاغ الرساله
|
الشعر يا رأس الرجاجيل عنوان
|
يبدي اللسان اللي خفى وسط باله
|
والمعذره لن كان بالقاف نقصان
|
يا وافي الاشبار ساس العداله
|
وتحيةٍ مع عطر وزهور بستان
|
امقدمه للي يحوش الجماله
|
|