جازان - عبده سيد
قرية القمري من القرى الجميلة في محافظة ضمد بمنطقة جازان تمتاز بطبيعة جميلة، وقد كساها الله بخضرة ومناظر خلابة تستحق الزيارة والتمتع بجوها الجميل، لكن تُوجد هناك بعض النواقص التي تحتاجها القرية من نواحٍ كثيرة، منها المياه والكهرباء وتقطعها المستمر وإزالة الخردة التي تقع في مدخل القرية التي تشوه المدخل الرئيس مما قد يخيل للزائر إلى هذه القرية الحالمة أنها قرية لم تصل إلى حد التطور الذي يلاحظ عليها بل يشكك في جمالها..
(الجزيرة) قامت بجولة حول القرية من كل ناحية والتقت بالأهالي وسطرت بعض المطالب بعد أن عبروا عن سعادتهم بهذه الزيارة.
مدخل القمري
في البداية التقت محمد مصلح وعبَّر عن استيائه من مدخل القرية الذي توجد به بعض الخردة وتمنى أن تزال من قبل الجهات المختصة حتى يكون منظر القرية في مدخلها الرئيس جميلاً، ولا يفجع الزائر بهذه الخردة ويأخذ في نفسه فكرة سيئة عن القرية، وأضاف أن هذه الخردة يديرها أشخاص من جنسية أخرى لا يعلم طريقة وجودهم في هذا المكان هل هي نظامية أم غير نظامية؟
أما إبراهيم زكري فيقول إن المياه وصلت إلى قرية من مدينة ضمد التابعين إليها إلا أنها لم تفِ بالمطلوب نظراً للانقطاع اليومي فلو أردت أن تسقي البيت بالماء فيحتاج الموضوع أكثر من خمس ساعات حتى تكمل ما تريده ويطالب الزكري بالنظر في وضعهم لأن الماء من ضرورات الحياة.
ويطالب علي شافعي شركة الكهرباء بعدم قطع الكهرباء وبخاصة في هذه الأيام شديدة الحرارة ويضيف بأنه قد مل من هذه الانقطاعات المستمرة وفكر في اشتراء مولد كهربائي خاص ويستغني عن خدمة الكهرباء السيئة التي ندفع لها كل ثلاثة أشهر مبالغ طائلة ولا نجد خدمة ممتازة منها.
ويستغرب محمد يحيى السد الحديث الذي وضع شمال القرية لدرء مخاطر الأودية وبخاصة وادي ضمد الذي كان وجوده خطراً على أهالي القرية فبعد عمل ذلك السد جاء وادي ضمد ليخترق السد من الخلف ويندفع الماء إلى داخل القرية بقوة شديدة مما سبب خطراً على القرية وأهلها ويطالب محمد كل من له يد في حل هذه المشكلة بالتعجيل بحلها قبل حدوث ما لا تحمد عقباه وبعدها لا ينفع الندم.
ثم تحدث قاسم محمد يقول إن مياه الأمطار تبقى في الشوارع ولا يُوجد تصريف لها أو ردمها على الأقل من قبل البلدية مما يتسبب في ركودها وتتجمع عليها الحشرات مما قد يسبب الأمراض لأهل القرية.. وطالب قاسم كل الجهات المختصة بتدارك وضع قريتهم في أقرب وقت ممكن.