قالت هذه القصيدة بعد أن فقدت زوجها ابن عروج شيخ بني لام: |
يا الله يا عايد على كل مضماه
|
يا مخضر الأرض أهشيم المحايل
|
أنت الكريم ورحمتك ما نسيناه
|
تروف للي دوم عينه تخايل
|
ألطف لمن كن عينه مداواه
|
إلي بقلبه حاميات الملايل
|
الوج مثل أيوب من عظم بلواه
|
وأسهر يما يصبح النجم زايل
|
على حبيب كل ما قلت أبا أنساه
|
لهي تفطني من الهجن حايل
|
لا نسيته فطنتني بطرياه
|
شيبا ظهر من عاصيات الجلايل
|
يلتاع قلبي كل ما حل طرياه
|
كما يلوع الطير شبك الحبايل
|
لوا حبيبي سبعة سنين فرقاه
|
عليه أنا قصيت كل الجدايل
|
لوا حبيبي يتلف الهجن ممشاه
|
لا من بغاله نيتن ما يسايل
|
لوا حبيبي يسقي الربع من ماه
|
دليلهن أن ضيعوا الدلايل
|
لوا حبيبي يرعب الهجن بغناه
|
من كثر ماتوحيه ليل وقوايل
|
لوا حبيبي كل قوم تنصاه
|
تلقا ربوعه طيبين القبايل
|
لوا حبيبي تدفق السمن يمناه
|
يما ذبح من بين كبشن وحايل
|
لوا بحيبي وافياتن سجاياه
|
عليه غظات الصبايا غلايل
|
لوا حبيبي بين ذولا وذولاه
|
خلي بوجه معدلين الفتايل
|
لوا حبيبي طاح يوم الملاقاه
|
بنحور غلبا فوق قب السلايل
|
لوا حبيبي طير شلوى تعشاه
|
قطاعة المهجة سنا عيس حايل
|
يا عار فين أوديد يا طول هجراه
|
يا ليتني بوديد مبغي بدايل
|
أخذت أخوه أبي عوض ذا من ذاه
|
البيت واحد من كبار الحمايل
|
عندي مثيله واحدن كنه إياه
|
عليه من توصيف خلي مثايل
|
الزول زوله والحلايا حلاياه
|
والفعل مهو فعل واف الخصايل
|
|