Al Jazirah NewsPaper Friday  21/09/2007 G Issue 12776
أبناء الجزيرة
الجمعة 9 رمضان 1428   العدد  12776
الذئب والغزال
من البرنامج التجريبي لرسوم الأطفال - حكاية شعبية أستونية

في يوم من الأيام كان غزال يتنزه في الغابة، فجأة سمع صياحاً يطلب النجدة فلما اقترب من الصوت، وجد أن الرياح الشديدة قد اقتلعت شجرة ضخمة فوقعت الشجرة على ذئب وكادت تقتله، فأخذ يعوي ويصيح طلباً النجدة.

هزّ الغزال رأسه وسأل الذئب: كيف حدث هذا وكيف وقعت هذه المصيبة؟

فأجابه الذئب: آه! أدركني فإني أكاد أموت، اصنع معي معروفاً لا أنساه لك طول العمر، ضع قرنيك تحت جزع الشجرة وساعدني على رفعها عن جسمي.

قال الغزال: سأحاول ولكن قد لا نستطيع، فالشجرة ثقيلة جداً.

قال الذئب متوسلاً: اعمل معي معروفاً وانقذ حياتي فقد أشرفت على الهلاك.

وضع الغزال قرنيه تحت جزع الشجرة واستجمع كل قواه حتى رفعها قليلاً وخلّص الذئب من تحتها، نهض الذئب، ونظر إلى معطفه الثمين فلم يجد به أي قطع، نظر الذئب حوله فوجد الغزال بجانبه، فسال لعابه وأضمر في نفسه الشر. أحسّ الغزال بالخطر فجرى وجرى الذئب خلفه قائلاً له: قف مكانك لا تتحرك خطوة واحدة.

قال الغزال: يا للعجب! ماذا تريد من؟

فأجابه الذئب: يا مسكين يبدو أنك لا تعرف الجواب، أريد أن آكلك طبعاً.

فقال الغزال: تأكلني؟ كيف؟ ألم أنقذ حياتك منذ لحظة؟

قال الذئب: لم يعد يهمني مما حدث منذ لحظة أما الآن فكل ما يهمني أن أخمد شهوة الجوع وآكلك. وبدأ بينهما جدل، فاقترح الغزال أن يحتكما إلى حيوان آخر من حيوانات الغابة فقبل الذئب الاقتراح. سار الغزال والذئب في الغابة يبحثان عن حيوانٍ حكيم عادل يحكم بينهما حتى وجدا دباً كبير السن كبير الجسم. وقصا عليه قصتهما، ففكر الدب طويلاً ثم قال: الحق أني لا أستطيع أن أحكم بينكما حكماً عادلاً إلاّ إذا رأيت بعيني ما حدث، فلنذهب إلى مكان الحادث، وبعد موافقة الذئب والغزال ذهبوا إلى مكان الحادث. قال الدب للغزال: أرني كيف رفعت الشجرة بقرنيك.

فوضع الغزال قرينه تحت الجزع ثم رفعه قليلاً عن الأرض.

ثم قال الدب للذئب: والآن أرني كيف كنت تحت الشجرة. فوضع الذئب جسمه تحتها كما كان وقال الدب للغزال: أرني كيف كانت الشجرة فوقه.

فوضع الغزال الشجرة فوق الذئب.

وهنا صاح الذئب متألماً: ها أنت رأيت كل شيء، والآن أريد أن أخرج من تحت الشجرة.

قال الدب: لا يا صديقي، بل ستبقى كما كنت قبل أن ينقذك الغزال الذي أردت أن تأكله بعد ذلك، قد لا يعجبك هذا الحكم ولكنه جزاء من أراد أن يقتل من أنقذ حياته.

***

رسوم

1- أحمد العجلان 7 سنوات.

2- عبدالملك سلطان 7 سنوات.

3- خالد المهنا 7 سنوات.

4- عبدالعزيز خالد آل سعود 7 سنوات.

5- عبدالعزيز آل الشيخ 8 سنوات.

6- عبدالعزيز الزومان 8 سنوات.

7- عماد خليفة 7 سنوات.

8- ناصر الزعاقي 8 سنوات.

9- محمد العقيل 8 سنوات.

10- عبدالعزيز الدعيلج 8 سنوات.




 

صفحة الجزيرة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد