ورد في كتب الأدب العربي أوصاف كثيرة لجمال المرأة وأجمل هذه الأوصاف النسائية، وأكملها الوصف الذي نسب إلى ملك الحيرة المنذر الأكبر، وكان قد بعث إلى كسرى جارية، هدية منه، مع وصف لصفاتها الخلقية والخلقية على السواء، وقد جاء في ذلك الوصف ما يأتي:
معتدلة الخلق، نقية اللون والثغر، بيضاء، قمراء، وطفاء، دعجاء، حوراء، عيناء، تنواء، شماء، جثلة الشعر، عظيمة الهامة، بعيدة مهوى القرط، عيطاء، عريضة الصدر، كاعب الثدي، شاشة المنكب، والعضد، حسنة المعصم، لطيفة الكف، بسيطة البنان، لطيفة طي البطن، خميصة الخصر، غرثى الوشاح، ردّاح القبل، رابية الكفل، لفّاء الفخذين، ريا الروادف، ضخمة الماكمتين، عظيمة الركبة مفعمة الساق، مشبعة الخلخال، لطيفة الكعب والقدم، قطوف المشي، مكسال الضحى، سموع للسيد، ليست بخنساء، حليمة ركينة، كريمة الحال، تقتصر بنسب أبيها دون فصيلتها، وبفصيلتها دون جماع قبيلتها، قد أحكمتها الأمور في الأدب، فرأيها رأي أهل الشرف، وعملها عمل أهل الحاجة، صناع الكفين، قطيعة اللسان.
كما زخرت كتب الأدب العربي بأوصاف الرجل المفضل لدى المرأة، وفي ما يلي وصف لفارس الأحلام: فمن قائلة إنها تريده غيث في المحل، مثل في الأزل، مفيد، يعمر الندى، عرضه وافر، وحسبه باهر، غض الشباب، طاهر الأثواب.
ومن متخيلة له:
كريم الحسب، كامل الأدب، عزيز العطايا، مألوف السجايا، مقتبل الشباب، خصيب الجناب، أمره ماض، وعشيره راض.
ومن حالمة به:
كثير الفوائد، عظيم المرافد، يعطي قبل السؤال، وينيل قبل أن يستنال، في العشيرة معظم وفي الندي مكرم، جم الفواضل، كثير النوافل، بذال أموال، محقق آمال، كريم أعمال وأخوال.