Al Jazirah NewsPaper Tuesday  24/09/2007 G Issue 12779
اليوم الوطني
الأثنين 12 رمضان 1428   العدد  12779
عدد من المسؤولين في محافظة ضرماء يعبرون عن سعادتهم باليوم الوطني

ضرماء - محمد المدبل

عبر عدد من المسؤولين في محافظة ضرماء عن اعتزازهم وفخرهم بذكرى اليوم الوطني حيث عبر محافظ ضرماء عبدالعزيز بن محمد الباهلي عن سعادته قائلاً: لا أحمل قلماً سيالاً كغيري من حملة الأقلام المشهود لهم بالتمكن والإبداع ولم يسبق لي ممارسة الكتابة كغيري ممن امتهن الكتابة وعشقها حتى النخاع لكن الوطن وبقامته السامقة فرض علي الدخول في تجربة الكتابة رغم صعوبتها لأن الوطن حالة استثنائية لا يقاس عليها إطلاقا فوطني هو بمثابة الأم التي جمعت شعبها في حضنها الدافئ ووطني هو الذي يستحق مني التضحيات والبذل والعطاء ووطني هو الذي يرخص الغالي في سبيله ووطني هو الذي يهون لأجله ومن أجله كل شيء.. إننا نعيش هذه الأيام مناسبة عزيزة وغالية على نفوسنا مناسبة ذكرى توحيد المملكة العربية السعودية وقيام أركانها وديمومة شموخها وعزها تحت راية التوحيد (لا إله إلا الله محمد رسول الله) بعد أن منّ الله على الملك المؤسس والقائد المظفر الملك عبدالعزيز - تغمده الله بواسع رحمته - بالتوفيق والتمكين والنصر واستطاع جمع شتات هذا البلد المترامي الأطراف وعر التضاريس، مختلف المناخ وإخضاعه تحت راية التوحيد بعد مشقة وعناء طويلين فجعل الصعب سهلا وحوّل المستحيل واقعا والخوف أمنا والشتات اجتماعا والعداوة حبا ووئاما وعاش الشعب في رغد العيش وبحبوحة النعمة، ويسرني بهذه المناسبة أن أتقدم إلى مقام والدي الغالي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز أدام الله عزه وإلى صاحب السدة العالية والدي الحنون سمو ولي عهده الأمير سلطان بن عبدالعزيز أمد الله في عمره وإلى صاحب الفضل والتفضل علي بعد الله الوالد سلمان بن عبدالعزيز وسمو نائبه أمد الله في عمريهما وإلى الأسرة المالكة وجميع المسؤولين والأهالي في محافظة ضرماء بصادق التهنئة وخالص التبريك سائلا المولى عز وجل أن يديم عز هذا الوطن ليبقى لنا واحة خضراء نركن إليها. من جانبه أعرب وكيل محافظة ضرماء عبدالرحمن الخثلان عن سعادته بذكرى اليوم الوطني قائلاً: في مثل هذا اليوم من عام 1351هـ توحدت جميع أطراف هذه الدولة على يد المغفور له بإذن الله الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - فعلى يده اتحدت البلاد بعد أن كانت متفرقة وتقاربت بعد أن كانت متباعدة، اتحدت على الإخلاص والوفاء بالعهود تحت راية التوحيد فنتج عن ذلك كل مقومات العزة والكرامة والأمان وكان ذلك هدفا يسعى إليه الملك عبدالعزيز وبالتالي تحقق للمواطن في هذه البلاد الراحة والطمأنينة والرخاء وسار على نهجه من بعده أبناؤه الأوفياء واليوم يسعى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لمواصلة المسيرة في نفس الدرب ساعيا بجد واجتهاد لتحقيق إنجازات وتقدم أكثر من أجل رفاهية المواطن فأصبحت المملكة من الدول البارزة في جميع المجالات اسأل الله أن يحفظ قائد مسيرتنا وولي عهده الأمين وأن يديم نعمة الأمن والاستقرار في بلادنا ، أما مدير مركز شرطة محافظة ضرماء العقيد سعد بن جلوي الحربي فقد عبرعن فخره واعتزازه بذكرى اليوم الوطني قائلاً: إن ذكرى اليوم الوطني للملكة ذكرى غالية على قلوبنا فللوطن مكانته في النفوس فهو المكان الذي ولدنا فوق ترابه وعشنا تحت سمائه وذقنا الأمن والأمان في رحابه فله منا التضحية والفداء وإذا كنا هذه الأيام نعيش ذكرى اليوم الوطني فإننا نتذكر جهود المؤسس الملك عبدالعزيز رحمه الله الذي وحد الوطن بعد كفاح مجيد وبطولة عظيمة كان من ثمارها توحيد هذا الكيان في دولة واحدة دستورها القرآن الكريم فنقل هذا الكيان من حياة الظلم والجهل والحروب إلى حياة التلاحم والترابط فتشكلت وحدة وطنية متآلفة ومتآخية يسودها العدل والمساواة وفق شريعة عادلة ومنهج إسلامي صحيح ثم أكمل المسيرة من بعده أبناؤه البررة فأصبح لهذه البلاد مكانتها بين دول العالم وأصبحت مضرب المثل في التقدم والرقي والأمن وهانحن اليوم نعيش في عز ورخاء في كنف خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله هذا الرجل الذي جعل همه الأول سعادة المواطن وراحته أسأل الله العلي القدير أن يحفظ هذا الوطن الغالي من كل مكروه وأن يحفظ لنا قائد مسيرتنا وولي عهده الأمين وأن يجعلهم ذخرا وعزا للإسلام والمسلمين، أما مدير إدارة الأوقاف والمساجد والدعوة والإرشاد الشيخ ناصر بن محمد المقبل فقال: حينما نتكلم عن الوطن نتكلم عن بلاد الحرمين الشريفين منبع الرسالة ومنشأ الشريعة، بلاد استنارت بنور الإسلام فأنار لها طريقا لا تحيد عنه وما مثل وطننا إلا كأرض طيبة أصابها وابل فآتت أكلها ضعفين دستورها القرآن ومنبعها شريعة الإسلام فارتقت بذلك حضارتها إلى أعلى المستويات أخذت صفو الحضارات ونفخت كيرها بنهج الإسلام فجمعت بين الدين والدنيا، وحدها الملك عبدالعزيز رحمه الله ذلك القائد الفذ الذي حمل راية الكفاح وأرسى دعائم الأمن والاستقرار لبلدنا الغالية وسار أبناؤه من بعده على نهجه وأكملوا مسيرة النهضة فارتقت البلاد وعزت فلا عجب أن يحب أبناؤنا وطنهم ويفخروا بانتمائهم إليه فهو وطن حمل راية الإسلام وأصبح مضرب المثل في التقدم والرقي فنسأل الله أن يديم علينا الأمن والاستقرار وأن يحفظ ولاة أمورنا وأن يسعدنا في دنيانا ويحفظ لنا آخرتنا إنه ولي ذلك والقادر عليه، أما مدير مركز الدفاع المدني بضرماء النقيب خالد الدعجاني فقال: في مثل هذا اليوم المبارك وحد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود هذا الكيان الشامخ وأسسه على العدل والمساواة والترابط والمحبة بعد أن كان عبارة عن قبائل متناحرة ومتنافرة لم يكن للإنسان فيها كرامة ولا أهمية ولا يوجد أمن ولا أمان حتى جاء الملك عبدالعزيز فوحد الكلمة والصف وأرسى مبادئ العلم والتطور وحفظ كرامة الإنسان فجعل منه عضوا فاعلا ومنتجا فرسم سياسته التي سار عليها من بعده أبناؤه حتى وصلنا في عهد ملك القلوب وملك الإنسانية إلى قمم المعالي وهامات العز فالواجب علينا جميعا المحافظة على هذا الوطن الغالي وعلى منجزاته الحضارية وثرواته الوطنية والدفاع عنه والذود عن حماه والوقوف صفا واحدا أمام كل من يحاول النيل من أرض الحرمين الشريفين فياوطني انعم في ظل ملك عادل وشعب مخلص وحماة أوفياء، أما مدير وحدة مرور ضرماء الملازم تركي محمد الشويعر فقال : إن مناسبة اليوم الوطني مناسبة تجسد فرحتنا بتوحيد هذا الوطن الغالي وهي تمثل بداية لعهد جديد من الأمن والاستقرار حيث جاء الملك عبدالعزيز رحمه الله واستطاع بتوفيق الله أن يؤلف بين القلوب ويجمعهم على كلمة التوحيد فأصبحت هذه البلاد تنعم بالأمن والاستقرار ويتواصل هذا الخير ويستمر العمل والبناء في عهده رحمه الله حتى جاء من بعده أبناؤه البررة ليواصلوا مسيرة والدهم فتعيش هذه البلاد نهضة مباركة وإنجازات عظيمة في مجالات التقدم والنماء والازدهار والتنمية ويأتي عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله فتشهد بلادنا مرحلة من صنع الإنسان السعودي مرحلة كلها إنجازات ينعم المواطن فيها بالأمن والأمان والاستقرار وفي هذه المناسبة يشرفني أن أعبر عن خالص التهنئة لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله وسمو ولي عهده الأمين الأمير سلطان بن عبدالعزيز حفظه الله وسمو سيدي وزير الداخلية الأمير نايف بن عبدالعزيز حفظه الله والأسرة المالكة والشعب السعودي الكريم سائلا الله تعالى أن يديم نعمة الأمن والأمان والرخاء والاطمئنان على هذه البلاد إنه ولي ذلك والقادر عليه، أما مندوب التربية والتعليم للبنات الأستاذ سيف العريفي فقد عبر عن سعادته بهذه المناسبة قائلا: إن ذكرى اليوم الوطني للمملكة ذكرى عزيزة على قلوبنا جميعا فهي نقطة تحول مهمة في تاريخ بلادنا الغالية حيث وحد الملك عبدالعزيز رحمه الله هذه البلاد في ظل دولة واحدة فنقلها من حياة النزاعات والجهل والفرقة إلى حياة الوحدة والأمن والاستقرار ثم جاء من بعده أبنائه البررة ليواصلوا مسيرة التطور والنماء فأصبحت لهذه البلاد مكانتها بين دول العالم وهانحن نعيش اليوم عهد ملك الإنسانية الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله الذي جعل همه الأول سعادة المواطن وراحته أسأل الله أن يديم على بلادنا نعمة الإسلام والأمن والاستقرار في ظل حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، أما رئيس المجلس البلدي محمد الشنيفي فقال: يعد اليوم الوطني مناسبة غالية يعتز بها جميع المواطنين ذلك لأن الوطن يسكن الوجدان وتتعلق به القلوب وتهون في سبيله الأرواح ويرخص له كل نفيس إن اليوم الوطني يعيد لنا ذكرى توحيد هذه البلاد على يد المغفور له بإذن الله الملك عبدالعزيز الذي قاد بكل قوة واقتدار ملحمة الإنجاز الخالدة ثم جاء من بعده أبناؤه البررة فساروا على نهج أبيهم الذي أرسى قواعد الدولة الحديثة بعد توحيد شتاتها فطويت صفحة الجهل والفقر وتلاشت المحن والصعاب وانعدمت أسباب الفرقة وينبغي لنا في هذه المناسبة أن نشكر المولى عز وجل على ما أنعم به على هذه البلاد من نعم كثيرة وما نعيشه من أمن واستقرار ورخاء في ظل قيادتنا الرشيدة حفظها الله، أما رئيس بلدية ضرماء عبدالله الخثلان فقد عبّر عن هذه المناسبة قائلا: إن اليوم الوطني لهذه البلاد وقصة توحيدها على يد بطل من أبطال الجزيرة العربية وهو الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن رحمه الله هو يوم مجيد حيث تحولت هذه البلاد المترامية الأطراف إلى وطن موحد يسوده الأمن والإيمان والولاء بدلا من القتال والمشاحنات القبلية إننا في هذه البلاد لنفخر بالإنجازات العظيمة ونفخر بهذه المسيرة المباركة لقيادتنا الحكيمة التي هدفها خدمة الوطن والمواطن وبهذه المناسبة يسرني أن أتقدم بالتهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين والقيادة الحكيمة والشعب السعودي الكريم سائلا الله تعالى أن يديم علينا نعمة الأمن والأمان وأن يحفظ قائد مسيرتنا إنه سميع مجيب.




 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد