ونيت ونة كاظم الغيظ وإن شاق
|
من ربعه اللي باللقا ضاهدينه
|
أصبح على كبده من المرّ دوراق
|
يبي الفراق وناويٍ قضي دينه
|
قلبي تهاوى به هواجيس واخفاق
|
وجنبت طرد الود يا طاردينه
|
الود كان أنه تهيا بالأوفاق
|
وإن كان كذب فخسر تابعينه
|
وان شفت لك زرع على جال مطراق
|
أخبر ترى ان أهل الهوى ساهجينه
|
والخيزران أخير مع كل سوّاق
|
لا شك مصلوحه لمن قاضبينه
|
واخترت عن طرد الهوى عرية الساق
|
ليا قلّطوا سبّارهم خابرينه
|
سبّارهم حذروف قرم ليا واق
|
ولا سيّر إلا حيثهم عارفينه
|
ردّلهُم المردود من حيث ما واق
|
ليا حيث ما هو ماقعٍ موعدينه
|
وشافوا لهم بدو يوالون الاشفاق
|
والموت عند ادباشهم محتسينه
|
وتعصّبوا بظهورهن كل مزهاق
|
واستظهروا لبسٍ لهم شايلينه
|
وادّبهم المدب مع اكفال وادراق
|
بظهور زلبات الرمك مع هجينه
|
وعدا بهم شيخ على الصح ما لاق
|
دايم معز لابته تابعينه
|
ولحقوا طلب بدو يوالون الارهاق
|
والموت دون اقطاعهم واصلينه
|
راعوا على الفزعة وجا زرق واعلاق
|
وكل يعد اللي تعقب يمينه
|
وانا على صفر تزعوق تزعواق
|
تهوي هواية موحش مطلقينه
|
شيهانة توهف على برق الاشناق
|
ليا طالعت جولٍ تقطّع منينه!!!
|
جهز بن شرار |
|