صنعاء - «الجزيرة» - عبد المنعم الجابري
حمّلت السلطات اليمنية قيادات بارزة في الحزب الاشتراكي اليمني مسئولية الأحداث التي شهدتها مديرية يافع بجنوب اليمن يوم السبت وأسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة تسعة آخرين.
وفي تصريح صحفي نشر الأحد حمّل مصدر مسؤول في السلطة المحلية في مديرية ردفان عدداً من قادة الحزب الاشتراكي المسئولية عن تلك الأحداث واصفاً إياهم بالعناصر المحرضة على الفتنة.
وأوضح المصدر أن علي منصر محمد عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي اليمني وعلي صالح عباد (مقبل) الأمين العام السابق للحزب والدكتور سيف صائل الأمين العام المساعد وناصر الخبجي عضو مجلس النواب عن كتلة الاشتراكي والمحامي بدر باسنيد والدكتور عبده المعطري وعلي السعدي وفادي حسن باعوم وجميعهم من قيادات الحزب الاشتراكي اليمني يتحملون مسؤولية الدماء البريئة التي سفكت يوم السبت في ردفان والتحريض على تلك الفتنة التي أشعلوها هناك وأسفر عنها سقوط 3 قتلى وإصابة 12 من المواطنين وأفراد الأمن حسب المصدر.
وقال: إن تلك العناصر ظلت تقود المواطنين الأبرياء والزج بهم نحو مصير مجهول وتعبئتهم بصورة خاطئة وضارة بالوحدة الوطنية والسلم الاجتماعي والدفع بهم إلى التظاهر والاعتصام بصورة مخالفة للقانون ودون الحصول على أذن مسبق بذلك من الجهة المعنية طبقاً للقانون.
مضيفاً أن العناصر المذكورة استغلت المناخ الديمقراطي وعملت وبصورة غير مسؤولة على تأجيج مشاعر بعض المواطنين والدفع بهم نحو إثارة الشغب والفوضى والتسبب في إسالة الدماء البريئة (التي تتحمل مسؤوليتها تلك العناصر وبصورة كاملة).على صعيد آخر ذكرت مصادر صحفية محلية في صنعاء أن السلطات العمانية حذّرت علي سالم البيض النائب السابق للرئيس اليمني والذي يقيم في مسقط منذ لعام 1994م من ممارسة أي نشاطات سياسية من على أراضيها تستهدف أمن اليمن واستقرارها.وأشارت المصادر إلى أن السلطات العمانية استدعت السبت علي سالم البيض، يوم السبت ووجهت له تحذيراً خطياً من مغبة ممارسة أي أنشطة سياسية من على أراضيها، وألزمته بالعمل بموجب ما نص عليه قرار منحه حق اللجوء السياسي لديها، وأبلغته أنه في حالة عدم استعداده للالتزام بذلك فإن عليه مغادرة أراضيها إلى أي بلد آخر.
وأضافت المصادر أن استدعاء السلطات العمانية للبيض جاء في أعقاب عدة اتصالات ولقاءات أجراها مع عدد من القيادات الانفصالية خارج اليمن، وكذا مع شخصيات يمنية معارضة (ممن تتولى تنسيق الأنشطة المناهضة للسلطة، ذات الطابع الانفصالي). مضيفة: أن أجهزة المخابرات اليمنية زوّدت مسقط خلال الأيام القليلة الماضية بتقارير أمنية تكشف عن تحركات نشطة عبر الحدود اليمنية - العمانية لعناصر من أجهزة (الأمن القومي) الذي كان تابعاً لنظام علي سالم البيض (قبل الوحدة، ولم يتم دمجه بعد الوحدة)، مستخدمين وثائق مزوّرة، مهمتهم تنسيق الأنشطة السياسية المناوئة لنظام صنعاء بين القيادات الانفصالية في الخارج وبين أتباعهم في الداخل.
وأفاد موقع (نبأ نيوز الإخباري) بأن الجهات الرسمية اليمنية طلبت من نظيرتها العمانية العمل على إيقاف تلك الأنشطة لضلوعها بمخطط استهداف السيادة الوطنية اليمنية، وأمن اليمن واستقرارها بشكل خاص، ودول المنطقة بشكل عام.