Al Jazirah NewsPaper Sunday  21/10/2007 G Issue 12806
عزيزتـي الجزيرة
الأحد 10 شوال 1428   العدد  12806
نعم... للسدود فوائد بالدلم إذا دُرس الموقع الصحيح

إتماماً لموضوع (السدود في الدلم) فإنه في تاريخ 8-9- 1428هـ كتب فهد بن راشد السهلي موضوعاً عنوانه: (بل للسدود فوائد) رداً على حمد بن خنين، وإنني على ذلك أؤيد الكاتب فهد السهلي خصوصاً أنني كتبت عن نفس الموضوع مقالين في جريدة الجزيرة بصفحة (وطن ومواطن) كان الأول في العدد رقم 11443 بتاريخ 5-12-1424هـ بعنوان (منبهاً إلى أن مدينة الدلم منخفضة.. تصريف السيول يحتاج إلى سدود بأودية الخرج). أما المقال الثاني فكان بالعدد 12662 بتاريخ 13-5- 1428هـ بعنوان (السدود والتغذية الاصطناعية هي الأفضل بالدلم). وللتوضيح في مقال الخنين بأنه ذكر لوجود السدود يؤدي إلى منع وصول السيول لموقع الواحات المزارع وتغذية الآبار وذكر أيضاً أن له تأثيراً في الأمن المائي الذي يقصده (المياه الجوفية) وأنه ذكر حجم المياه المتسربة إلى باطن الأرض جراء السيول والأمطار لا يمثل سوى 1%، وقال الخنين الكثير في هذا الموضوع ولكنني أوضح التالي:

1- كما يعلم جميع المزارعين أن الجفاف يلحق بالمزارع، وللمعلومية أيضاً إن المزارعين في بداية هذا العام وصل عدد المواسير بزيادة السبعين ماسورة وأن مستقبل النشاط الزراعي يستوجب إقامة السدود بنظام (الحقن) ونجاح وزارة الزراعة سابقاً ووزارة المياه حالياً بتنفيذ مشروعات السدود يؤكد ثقة الدولة في الخبراء والاستشاريين، كما لا يفوتني أن أوضح أيضاً بنجاح مركز الأمير سلطان بتطبيق نظام الحقن، أما ما أهمسه في أذن الكاتب حمد الخنين وأعلمه بأن باطن الأرض (المستودعات الجوفية) أهم من قشرة الأرض وتوفر الطمي وسقيا النخيل المهملة بدون إنتاج، كما أوضح أنه لا ينسى الأضرار التي خلفتها السيول التي كان أقواها في 9-10-1424هـ والتي تضرر منه الكثير في مدينة الدلم وأيضاً محافظة السيح، كما أحب أن أؤكد أنه في حالة تنفيذ السدود إن شاء الله سيرى المزارعون النتائج الناجحة التي من خلالها تقام عدة سدود أخرى في مواقع مدروسة من الخبراء في التخصص ومن ثم وكما وضحت (التغذية الاصطناعية).

2- السيول وكما يعرف الجميع بالدلم قليلة والسدود هي الحل المناسب والأفضل.. وأيضاً الأهم (التغذية الاصطناعية) التي عملت لها دراسة وطبقت بسد الحريق وقد نشرت الخبر جريدة الجزيرة بقلم الدكتور عبد الملك بن عبد الرحمن آل الشيخ المشرف على مركز الأمير سلطان لأبحاث البيئة والمياه والصحراء ورئيس مشروع الملك فهد لتخزين مياه السيول بجامعة الملك سعود، حيث تمت الدراسة وبكل نجاح وطبقت على شكل أنابيب تتوسط السد تختصر التغذية بطريقة المحابس في كل ارتفاع محابس تفتح على ارتفاع معدل السيل.

وأن الدراسة التي قام بها د. آل الشيخ أن أساليب التغذية الاصطناعية المتبعة في هذا المشروع إلى تحقيق ما يلي:

أ/ الاستفادة القصوى من مياه السيول والأمطار وذلك بتخزينها في الطبقات تحت السطحية.

ب/ التقليل من تبخر المياه في أحواض السدود بتأثير درجة الحرارة المرتفعة خلال فصل الصيف.

ج/ زيادة معدلات التغذية للطبقات تحت السطحية.

د/ دراسة سمك وشكل نوع الصخور التي تتكون منها رواسب الأودية التي أقيمت عليها السدود وملاءمتها لتخزين المياه الجوفية المخزونة في بحيرة السد وذلك باستخدام الطرق الجيوفيزيائية والحفر الاختياري.

هـ/ دراسة الخصائص الهيدروديناميكية (التوصل المائي والناقلية) لرواسب الطمي في الوادي.

و/ دراسة معدلات الترشيح الطبيعي في الوادي وتقدير تأثير آبار التغذية الاصطناعية في زيادة معدل التغذية.

ي/ تحسين نوعية المياه في الخزان الجوفي.

كل هذه الدراسات وما عملت بسد الحريق حققت النجاح الكبير في توفير المياه وتخزينها في الطبقات تحت السطحية وهذا يساعد بلا شك المزارعين في تخزين المياه.

وفق الله الجميع والله من وراء القصد.

سعود بن عبد العزيز الموسى - الدلم



 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد