Al Jazirah NewsPaper Wednesday  25/10/2007 G Issue 12810
محليــات
الخميس 14 شوال 1428   العدد  12810
ثلاثة علماء عرب ومسلمين خبراء في جامعة الملك سعود في تقنية النانو

الرياض - الجزيرة

إسهاماً من جامعة الملك سعود في دفع مشروع تقنية النانو إلى حيز الوجود، واستجابة لاهتمام خادم الحرمين الشريفين في تطوير هذه التقنية وتبرعه السخي بمبلغ 36 مليون ريال لجامعات الملك سعود والملك عبدالعزيز والملك فهد للبترول والمعادن بمبلغ 12 مليوناً لكل منها، فقد استعانت الجامعة بعدد من الخبراء العرب والمسلمين المشهورين في مجال تقنية النانو للعمل كباحثين في الجامعة الأم بصفتهم خبراء في هذا المجال.

وسيكون ثلاثة من أبرز العلماء العرب والمسلمين موجودين في ورشة عمل أبحاث النانو في الجامعات السعودية (الطريق نحو تحقيق رؤية خادم الحرمين الشريفين) وهم البروفيسور منير نايفة والبروفسور محمد الشال والبروفيسور فواز العلبي.

ويعد البروفيسور منير نايفة الأستاذ في قسم الفيزياء في جامعة إيلينوي الأمريكية من أبرز الأساتذة في تقنية النانو، ونهج البروفيسور منير نهجين مختلفين في مجال الأبحاث، كان الأول برنامجاً نظرياً ركز من خلاله على دور الاضطرابات الديناميكية الكلاسيكية في ذرات الهيدروجين أما المجال الآخر فكان برنامجاً يعتمد على التجربة درس من خلاله النسبية الفراغية للمجال الكهربائي ودورها في رسم المجال المجهري الدقيق للطاقة معتمداً على أشعة الليزر فرصد أنماطاً دقيقة تقارن في حجمها دقة الذرة.

ويعتبر البروفيسور منير المسؤول الأول عن فكرة تطوير تقنية هذا الإبداع، علاوة على ذلك فقد تمكن مؤخراً من دراسة التراكيب التي تدخل في المجال المتري المتناهي الصغير مستخدما نظام STM سي تي إم، لدراسة العناصر التي تؤثر في تشكل المادة قدمت هذه الدراسة تحليلات ملموسة دقيقة الطبعة وتفاعل العناصر التي تدخل في تركيبه المواد الصلبة فكان لدراسته تأثير بالغ على التطبيقات التكنولوجية القريبة المدى في مجال إلكترونيات نظام (نانو).

بينما تتركز اهتمامات البروفيسور محمد سامي الشال أستاذ الكيمياء الفيزيائية من جامعة كمون وولف - فرجينيا البحثية في مجال التراكيب العنقودية الدقيقة والغاز والاستقطاب والظواهر النووية ومجال العناصر التي تدخل في تركيبة (نانو). الغاية من ذلك هو التوصل لمعرفة خصائص المادة مثل حجم نظام المادة بدءاً من النواة وصولاً إلى الأبعاد المجهرية المصغرة.

ويجري البروفيسور محمد شال حالياً أبحاثاً في هذه المجالات مستعيناً بتغطيات متنوعة تعتمد على التجربة الملموسة مثل الإشعاعات الدقيقة وأشعة ليزر وانتشار الضوء، وينطلق من أبحاثه أيضاً من منطلقات نظرية.

وفي المقابل يعد البروفيسور فواز عُلبي - جامعة ميتشجن في آن آربور واحداً من المراجع العلمية الموثوقة في مجال استشعار الرادار عن بعد. عمل في عام 1968م، في جامعة كانسامي - لورنس، وحصل على منحة مالية لبرنامج بحثي أصبح بعد عقد من الزمن برنامجاً قيادياً في مجال قياس وبناء أنظمة لوسائل الإعلام غير المتجانسة. إن ما يميز نجاحه هو قيامه بتصميم واستعمال مجال طبيعي للرادار مكنه وفريقه العامل معه من تطوير مجموعة رقمية مثالية تستعمل في تطبيقات عمل الرادار. تحولت قاعدة المعلومات هذه إلى منجم تستخلص منه أنماط نظرية مكنته وفريقه من تنويع تطبيقات الأنماط الحسابية التي يمكنك التكهن بغيرها.

تبنت الإدارة الوطنية الأمريكية للمجالات الجوية كما تبنت المختبرات العسكرية الصناعية في أمريكا قاعدة البيانات طورها فريق البروفيسور فواز.

عمل الدكتور العلبي أيضاً في تصميم وتحليل قاعدة بيانات لعدد من رحلات الفضاء التي أسفرت عن تأمين معلومات جديدة في المجالات الصناعية ثم الحصول عليها من الأقمار الصناعية. وكان البروفيسور العلبي قد بدأ في الثمانينيات من خلال عمله في جامعة ميتشجن في اكتشاف الطيف الإلكترومغناطيسي، وواصل بعدها عمله مع فريقه وتمكن من تطوير إلكترونيات دقيقة يمكنك وضعها في رادارات استشعار في لاقطات هوائية وفي أنظمة أخرى للاتصالات.

والبروفيسور فواز حالياً عضو في الأكاديمية الوطنية للهندسة وحاصل على الميدالية المئوية وجائزة الإلكترونيات الممغنطة وذلك لأبحاثه المتميزة في تكنولوجيا الاستشعار عن بعد وتطبيقاتها في المجالات الصناعية والبيئية.




 

صفحة الجزيرة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد