القنفذة - غربي المرحبي
نفذت سجون القنفذة صباح أمس فرضية الإخلاء والإيواء الأحد العنابر في وقت قياسي جداً بمشاركة جميع الدوائر الحكومية في المحافظة متمثلة في المحافظة والشرطة والدفاع المدني والهلال الأحمر ووزارة الصحة متمثلة في مستشفي القنفذة العام والبلدية وتهدف الفرضية التي قامت بها إدارة السجون إلى تعريف العاملين بالدور المنوط لهم حيال حدوث حريق لا سمح الله وتعريفهم بالجاهزية الكاملة وسرعة التصرف والخروج من موقع الحريق بأقل الأضرار في الأرواح.هذا وقد صرح ل(الجزيرة) مدير سجون القنفذة العقيد سالم الشهري بأن الفرضية التي قامت بها سجون القنفذة هي الأولى التي تم تنفيذها ولن تكون الأخيرة، حيث إن المديرية العامة للسجون تقوم بعمل فرضيات متعددة ومتنوعة جميعها تهدف إلى الصالح العام من أجل الحفاظ على سلامة النزلاء والعاملين داخلة والخروج بأقل الأضرار ولله الحمد تم تنفيذ هذه الفرضية اليوم الاثنين وتمت بنجاح باهر وفي وقت قياسي بتضافر جميع الجهود، حيث تم إخلاء عنبر رقم 2 إلى مخرج الطوارئ، وقد تم عمل حريق وهمي في دورات المياه وتم على الفور استدعاء فرقة من الدفاع المدني وهرعت في الحال إلى السجن العام وفرقة من الهلال الأحمر والمستشفى العام وتم نقل المصابين إلى مستشفى القنفذة العام، وقد تم علاج بعض الحالات في نفس الموقع وقد انتقلت فرقة من الأدلة الجنائية إلى موقع الحادثة وذلك لأخذ البصمات، وقد اتضح أن الحادث عرضي إثر التماس كهربائي وقد وضحت هذه الفرضية مدى جاهزية رجال الأمن والعاملين في السجن العام والقطاعات الأخرى، وقد شكر مدير السجن في محافظة القنفذة من شارك في هذه الفرضية.