Al Jazirah NewsPaper Thursday  01/11/2007 G Issue 12817
عزيزتـي الجزيرة
الخميس 21 شوال 1428   العدد  12817
محافظة ثادق.. لم تكن تتبع لحريملاء

اطلعت على ما نشر في جريدتكم بقلم الدكتور عبدالرحمن عبدالعزيز الجنوبي عميد كلية المجتمع بحريملاء يوم الثلاثاء 12- 10-1428هـ في العدد 12808 في صفحة 34 لصفحة الرأي بعنوان (حريملاء في قلب الملك عبدالله).

لم يفُت على الدكتور أن يجدد الولاء لهذا الوطن المعطاء، وأن يتقدم بأسمى آيات التهاني باسمه واسم كل طالب وعضو هيئة تدريس في كلية المجتمع بحريملاء إلى مقام سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - حفظه الله -.

حيث ذكر أن مناسبة العيد غالية على الجميع، والكل يحتفل بها كبيراً وصغيراً، وذكر ما يحوك في نفوس الأطفال في مثل هذه الأيام من الفرح والسرور والتجول بين المنازل لطلب (العيدية).

وكان المقال جيداً، لولا بعض الأخطاء التي بدت واضحة في مقاله، وذلك عندما تكلم عن مدينة حريملاء، وجعل محافظة ثادق قاعدة إقليم المحمل تابعة لها، ومحافظة ثادق تفوقها من حيث المساحة وعدد السكان والمساكن وعدد المراكز التابعة لها.

فما أدري ماذا استند إليه عندما قال في كتابته: (ولعل ذلك التاريخ في قرى المحافظة مثل القرينة - سدوس - ثادق - البير - صلبوخ - غيانة) وغيرها إلى آخر مقاله، وجعل (محافظة ثادق ومركز البير التابع لثادق) قريتين تتبعان حريملاء.

ولا أعلم هل ما كتبه الدكتور الجنوبي يعتبر قراراً أو تشريعاً جديداً من عنده يعمل به هو وأمثاله الذين لا يعرفون التاريخ ويطلقون العنان لأقلامهم لكتابة ما يشاؤون، أم مجرد تمنّ لتوسيع النفوذ المساحي لحريملاء، أو تجاهل منه ويريد أن يمرّ هذا المقال على الجميع مرور الكرام حتى يسجله التاريخ للأجيال القادمة له ولحريملاء؟ فهذا ما لا يرضاه ولاة الأمر - حفظهم الله - ولا نرضاه نحن أهالي محافظة ثادق ولا يرضاه التاريخ والمؤرخون.

فهل رجعت يا دكتور إلى التاريخ وأهله ليصححوا لك بعض المعلومات التي ذكرتها في مقالك عن محافظة ثادق ومركز البير التابع لها، ولا سيما أنك قلت في مقالك، على استحياء: (ولعل في هذه المدينة الصغيرة حريملاء لا يوجد الكثير الذي يمكن أن يقال عنها للقارئ الكريم)؟

فإذا كنت تجهل ذلك فنحن نعرف عن محافظة حريملاء كثيراً منذ القدم حيث كان لها ماض عريق، وراجع كتب التاريخ، وسوف ترى ذلك.

أما بالنسبة لمحافظتنا محافظة ثادق فهي غنية عن التعريف ولها تاريخ حافل وبطولي مشرف مع الدولة السعودية منذ نشأتها إلى يومنا هذا في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله ورعاه.

ولم يأت التقسيم الإداري للمناطق والمحافظات والمراكز عبثاً بل كان مستمداً من كتب التاريخ الموثقة لدى الدولة - أعزها الله - ولو أردت أن أذكر لك عن تاريخ محافظة ثادق وإقليم المحمل منذ نشأتها إلى حال التاريخ فلن أوفيها حقها، ولن أكون منصفاً لها، وسأكون مجحفاً بذلك؛ لأن المجال لا يسمح لسرد مثل هذه الأمور التي تحتاج إلى أعداد وأعداد من الصحف لذكرها.

لذا يجب على أخينا الفاضل توخي الصحة في كتاباته ومقالاته، وألا تأخذه العاطفة ويخطئ في التاريخ.

عبدالله حمد البصري
سكرتير لجنة الأهالي بمحافظة ثادق



 

صفحة الجزيرة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد