إن كنت مختصاً ولك باع طويل في مجال اختصاصك فبالتأكيد لديك ما تقول عندما ترى نقصاً في مجال تطبيق الاختصاص...
- إن كنت ممارساً في مجال ليس لديك فيه خبرات وسيعة فأنت بالتأكيد تحتاج لمن يمنحك من علمه لتزداد خبراتك...
- فإن أنت الأول وكنت قادراً على العطاء... أو أنت الثاني وكنت مستعداً للأخذ فإنك بالتأكيد كريم وذكي...
- وإن لم تعطِ, ولم تكن مستعداً للأخذ فإن البخل بالعلم مذمة, وإن الإحجام عن الزيادة خسارة...
- وكل ذي خبرة مصدر عطاء...
كما أن كل ممارس لخبرة في حاجة للاستزادة...
- حين كنت أنت صغيراً عرفوك بأن (العلم بحر لا قرار له)...
كما أنهم نبهوك إلى أنك مهما اغترفت منه فلن ترتوي...
فالنهم للشرب من البحر لا يطفئ ظمأ الراغب في الاستزادة...
- وهم أيضاً دربوك على أن ما عندك ليس يبلغ من البحر قطرات...
- ما علموك إياه ونبهوك إليه كان تدريباً للهمة وتطويعاً للنفس, وتحفيزاً للعزيمة...
- فهل تفعل أنت فتعطي مما عندك وتأخذ مما عند غيرك لتكون قدوة لمن بين يديك من ممارسي العمل أو المتفاعلين مع الحياة أو متلقي المعرفة...؟
هل تقول لهم إن البحر كبير كبير...
هو في العلم لا شاطئ له...
فليكن كذلك فيما يؤخذ منه وفيما يعطى عنه...؟
- هل تبرئ نفسك من مذمة البخل؟ أو تنقذ نفسك من عطش الخسارة...؟