تحتفل الزلفي اليوم ويبتهج أهلها بمناسبة كبرى قلَّ أن تتكرر حينما يحل عليهم ضيف ليس كأي ضيف إنه سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، رجل الحكمة والرأي السديد ورجل المواقف الإنسانية النبيلة التي لا تخفى على ذي لب.
حينما يأتي سلمان بن عبد العزيز إلى محافظة الزلفي فإنما ينزل بين ظهراني أناس عرفوه وعرفهم، وألفوه وألفهم بل وأحبوه وأحبهم، إنه يوم عظيم تتجلى فيه وحدة وتلاحم أبناء هذه المحافظة الحالمة بالتفافهم حول أميرهم المحبوب.
ولعل مما يميز هذه الزيارة الميمونة أنها تأتي لإضافة لبنات جديدة في سبيل النهضة والرقي للفرد والمجتمع ووضع حجر الأساس لمشروعات عملاقة في محافظة الزلفي لتخدم المحافظة وما جاورها.
اليوم سيكون أهالي الزلفي كعادتهم آذاناً صاغية وقلوباً واعية لتوجيهات سموه الكريم التي كانت ولا تزال تمثل توجيهًا أبويًا لكل مواطن مخلص، ولا غرو فالضيف حكيم والمتحدث بليغ ومحب، والمستمع مواطن مصغ لكلام سيّده الكريم، إذا أدركنا ما سبق جليًا عرفنا سرّ فرحة وابتهاج أهالي الزلفي صغاراً وكباراً، رجالا ونساءً وكلنا ألسن تلهج بالدعاء لولاة أمرنا حفظهم الله تعالى بأن ينفع الله بهم العباد والبلاد وأن يؤلف حولهم قلوب الرعية وأن يحفظهم الله لنا ذخراً... ختاماً نقول: حييت أبا فهد بين أبنائك ومحبيك وعين مولاك ترعاك.
* مكتب جريدة الجزيرة في محافظة الزلفي